الخطأ الاستراتيجي من التدخل الإيراني في سوريا

الفجوة بين الشعارات والواقع وتداعياته على المشروع الإقليمي

الرائد: يمثل التدخل الإيراني في سوريا، وفق قراءات سياسية وتاريخية واسعة، واحدة من أكبر الهزات الاستراتيجية والأيديولوجية التي تعرض لها المشروع الإيراني منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية عام 1979. فقد تحول هذا التدخل من مجرد عملية إنقاذ لنظام حليف إلى ورطة كلفت طهران غالياً على كافة الصعد، وكان الغطاء الطائفي الذي تم توظيفه أشد تدميراً للنفوذ الإيراني وسمعتها من ترسانتها الصاروخية …

الاستمرار بالقراءة