ضربات أوكرانيا للعمق الروسي دفعت ترامب للموافقة علي تصنيعها لأسلحة أمريكية

في ضربة قاسية لبوتين

الرائد : شكل  تحول ترامب في أنقرة، من انتقاد فولوديمير زيلينسكي علناً إلى السماح لأوكرانيا بتصنيع أسلحة أميركية، في مقدمتها بطاريات باترويت الصاروخية أبرز لحظات قمة قادة الناتو، وهي القمة التي بدت في بعض الأوقات وكأنها تتجه نحو مشاهد غريبة بحسب صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية ..

ووبحسب تقرير للصحيفة قد ترك هذا التحول في النبرة الحلفاء الأوروبيين في حالة من التفاؤل الحذر، إذ رأوا أن الزعيم الأميركي المتقلب ربما أجرى تحولاً مهماً لصالح كييف.

وقال أحد دبلوماسيي الناتو: الأمر بسيط نسبياً. ترامب يحب المنتصرين. وأوكرانيا، في الآونة الأخيرة، بدأت تحقق الانتصارات:

أما تهديدات ترامب وفقا للصحيفة البريطانية بسحب القوات الأميركية من أوروبا، ورغبته في السيطرة على أراضٍ تابعة لحلفائه، وشكواه من انخفاض إنفاقهم الدفاعي، وغضبه من رفض بعض دول الناتو السماح لطائراته باستخدام قواعدها ومجالاتها الجوية لمهاجمة إيران، فقد أصبحت انتقادات معتادة اعتاد القادة الأوروبيون على تجاهلها.

لكن حتى وفق تلك المعايير، وصل ترامب إلى العاصمة التركية بخطاب أثار القلق.فقال يوم الثلاثاء، بينما كان يجلس إلى جانب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان:

“يمكننا سحب جميع جنودنا من أوروبا” ثم أطلق قنبلة اخري بالقول :يجب أن تكون جرينلاند تحت سيطرة الولايات المتحدة، وليس الدنمارك

وكانت حرب ترامب مع إيران تخيّم على القمة، وهي الحرب التي ابتعد عنها بقية قادة الناتو لأسباب اقتصادية واستراتيجية.

وخلال الليل، شنّت الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات على إيران، قائلة إنها جاءت رداً على الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.

وبحلول صباح الأربعاء، أعلن ترامب أن مزيداً من الضربات قادم، وأن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع طهران قبل شهر فقط لتمديد وقف إطلاق النار ستين يوماً أصبح على وشك الانهيار.

وفي وقت لاحق من الأربعاء، أعلن الجيش الأميركي أنه شن موجة جديدة من الضربات «لتقويض قدرة إيران بصورة أكبر على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز

اترك تعليقا