تركيا تتفاوض مع روسيا لنقل منظومة “إس-400” إلى طرف ثالث
تقارير تتحدث عن تصديرها لدولة خليجية
- Ali Ahmed
- 10 يوليو، 2026
- اخبار العالم
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- قالت صحيفة “حرييت” التركية إن منظومة الدفاع الجوية الروسية “إس-400” التي بحوذة أنقرة قد تكون في طريقها إلى دولة ثالثة في الخليج.
وأشارت الصحيفة إلى أن الملف عاد إلى الواجهة بعد الحديث عن احتمال رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على تركيا بموجب قانون “كاتسا” المرتبط بشرائها المنظومة الروسية.
ونقلت وكالة بلومبيرج عن مسؤولين مطلعين قولهم إن تركيا تجري مشاورات مع روسيا للحصول على موافقتها على إعادة تصدير منظومة “إس-400” التي بحوذة أنقرة إلى طرف ثالث.
وهي خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة لمعالجة إحدى أبرز نقاط الخلاف مع الولايات المتحدة وإزالة العقبات التي أدت إلى فرض عقوبات أمريكية عليها واستبعادها من برنامج المقاتلة الشبحية “إف-35”.
وبحسب مسؤولين، فإن تركيا لا تستخدم حاليا منظومة الدفاع الجوي الروسية “إس-400” رغم وجودها ضمن مخزونها العسكري.
وأشارت تقارير إلى أن المحادثات بين أنقرة وموسكو بدأت قبل قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وذكرت المصادر أن تركيا كانت قد اقترحت سابقا الاحتفاظ بمنظومة “إس-400” مع السماح للولايات المتحدة بالإشراف على تشغيلها، بما يبدد المخاوف المتعلقة بإمكانية وصول بيانات الرادارات الروسية إلى معلومات قد تؤثر على القدرات التخفي لمقاتلات “إف-35″، إلا أن المقترح لم يحظَ بقبول أمريكي.
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد إشار إلى إمكانية مراجعة القيود المفروضة على بيع مقاتلات “إف-35” لتركيا.
وفي حال وافقت موسكو ستُنقل بطاريات “إس-400” الموجودة في تركيا إلى دولة أخرى، ما يمهد لإنهاء تداعيات أزمة استمرت سنوات بين أنقرة وواشنطن.
وفي موسكو، أكد الكرملين وجود اتصالات مع الجانب التركي بشأن الملف، مشددا على حساسيته.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف إن روسيا وتركيا أجرتا اتصالات حول الموضوع وستواصلان مشاوراتهما، مضيفا أن مسألة بيع منظومات “إس-400” الروسية إلى طرف ثالث تندرج ضمن “مجال بالغ الحساسية”.
وتقول تقارير إعلامية إن أنقرة تسعى إلى تحقيق مكاسب سياسية واقتصادية في آن واحد، عبر التخلّص من أحد أبرز أسباب التوتر مع واشنطن مع الاستفادة ماليا من إعادة بيع المنظومات.
ويعد هذا الملف أحد أكثر الملفات حساسية في العلاقات التركية الأمريكية والروسية على حد سواء.
