بيسنت يحذر من اضطرابات الين وتأثيرها عالمياً

بالتزامن مع عودة الين إلى التراجع أمام الدولار

قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن التقلبات غير المنتظمة في سعر صرف الين الياباني قد تتحول إلى مصدر خطر على الاستقرار المالي العالمي، محذراً من تداعيات محتملة على تكاليف الاقتراض في الولايات المتحدة.

وأوضح بيسنت، في رسالة موجهة إلى السناتور إليزابيث وارن، أن تحركات الين الحادة قد تدفع المستثمرين إلى تصفية مراكز مالية بصورة قسرية، وهو ما يمكن أن يفاقم الضغوط في الأسواق ويمتد تأثيره إلى اقتصادات أخرى.

وتأتي تحذيرات الوزير الأمريكي بالتزامن مع عودة الين إلى التراجع أمام الدولار، بعدما شهد تحسناً ملحوظاً عقب تدخل أمريكي ياباني نادر في سوق العملات نهاية يوليو.

وكانت واشنطن وطوكيو قد تدخلتا لشراء الين بهدف الحد من موجة البيع التي طالت العملة والسندات الحكومية اليابانية، بعدما اقترب الدولار من مستوى 164 يناً، وهو أدنى مستوى للعملة اليابانية منذ نحو أربعة عقود.

وارتفع الين عقب التدخل إلى نحو 155.20 مقابل الدولار، لكنه عاد لاحقاً إلى التراجع مقترباً من مستوى 160 يناً للدولار، وهو مستوى يراقبه المستثمرون باعتباره مؤشراً محتملاً على تدخل جديد.

وكشف بيسنت أن وزارة الخزانة الأمريكية نفذت العملية من خلال مبادلة أصول بالعملات الأجنبية من صندوق استقرار الصرف بالين الياباني، مشيراً إلى أن الآلية سبق استخدامها لدعم الاستقرار المالي في الأرجنتين خلال فترة شهدت نقصاً حاداً في السيولة.

وأضاف أن الهدف من هذه الإجراءات هو منع اضطرابات مؤقتة في الأسواق من التحول إلى أزمة أوسع نطاقاً.

اترك تعليقا