مصر وتركيا توقعان وثيقة لتعزيز الشراكة العسكرية في أنقرة

توقيع خطاب النوايا الحسنة الدفاعي

الرائد: في خطوة تعيد رسم موازين القوى في منطقة شرق المتوسط، دشنّت القاهرة وأنقرة عهداً جديداً من التنسيق العسكري الاستراتيجي بتوقيع وثيقة “خطاب النوايا المشترك” لتعزيز الشراكة الدفاعية والتكنولوجية بين الجيشين. هذا التقارب الدفاعي الرفيع، الذي احتضنته العاصمة التركية أنقرة، يتجاوز كونه بروتوكولاً دبلوماسياً عادياً؛ بل يُمثل تحولاً جذرياً يجمع بين أكبر قوتين عسكريتين في المنطقة لفتح آفاق غير مسبوقة في مجالات التصنيع العسكري المشترك، ونقل التكنولوجيا، والتدريبات الميدانية المتكاملة.

وقّعت تركيا ومصر، اليوم الاثنين، خطاب نيات حسنة للتعاون الثنائي في المجال الدفاعي، وذلك في ختام مباحثات في العاصمة أنقرة بين وزير الدفاع التركي يشار غولر ونظيره المصري أشرف سالم زاهر الذي وصل تركيا في زيارة رسمية.

وعقد الوزيران مباحثات ثنائية في مقر وزارة الدفاع التركية، تلتها مباحثات على مستوى الوفود، وفي ختام المباحثات وقع الوزيران خطاب نيات حسنة للتعاون في مجال الدفاع بين البلدين.

والأحد، أعلن الجيش المصري أن وزير الدفاع أشرف سالم زاهر غادر إلى تركيا على رأس وفد عسكري لإجراء مباحثات بشأن دعم آفاق التعاون العسكري بين القوات المسلحة للبلدين في العديد من المجالات.

جاء ذلك في بيان للجيش، من دون تحديد مدة الزيارة وسط تصاعد التعاون المصري التركي على مختلف الصعد.

في السياق، بحث رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية خلوق غورغون، الاثنين، مع وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري أشرف سالم زاهر سبل التعاون بين البلدين.

جاء ذلك خلال لقاء في مقر الهيئة بالعاصمة أنقرة، جرى خلاله بحث فرص التعاون في مجال الصناعات الدفاعية، وسبل تطوير القدرات المشتركة بين البلدين بحسب ما نشره غورغون في تدوينة على حسابه بمنصة إكس.

ووقع الجانبان المصري والتركي خلال اللقاء خطاب نيات من شأنه أن يحدد إطار التعاون بين الطرفين خلال المرحلة المقبلة، حسبما أعلن غورغون.

وأبدى غورغون ثقته بأن التعاون الذي سيُطوَّر بين تركيا ومصر في مجال الصناعات الدفاعية سيسهم في تعزيز الأمن الإقليمي وتطوير القدرات المتبادلة بين البلدين.

وأعرب غورغون عن شكره لوزير الدفاع المصري والوفد المرافق له على المباحثات المثمرة التي جرت مع الجانب التركي.

اترك تعليقا