دور العرب في نصرة الخلفاء الى أبناء الرشيد
محمد حسن يكتب
- dr-naga
- 6 يوليو، 2026
- مقالات وتحليلات
- أبناء الرشيد, الخلفاء, الدولة الأموية, الدولة العباسية, العرب
كان العرب هم عماد الدولة الإسلامية في عصر الراشدين وطوال الدولة الأموية ومعظم الدولة العباسية، حتى مات هارون الرشيد وجاء بعده ثلاثة من أبنائه:
الأول الأمين، والذي كان يحكم بالعصبية العربية (أمه عربية، بنت أبي جعفر المنصور).
والثاني المأمون، والذي حكم بعصبية فارسية (أمه فارسية وكان حاكم خراسان).
والثالث المعتصم، والذي حكم بعصبية تركية (أمه تركية، هو أول من جلب المماليك الأتراك بكثرة وأدخلهم كقوة عسكرية منظمة في الجيش).
سيطرة المماليك الأتراك على جيش الدولة في عهد المعتصم واستئثارهم بالمال، أغضب العصبية العربية، كما أن كثر الجنود الأتراك في بغداد (عاصمة الدولة وقتها رغم أنهم ليسوا من سكانها) تسبب في احتكاكات كبيرة مع أهل بغداد، فقرر المعتصم بناء عاصمة جديدة، حتى يكون يكون حكمه في مأمن من الغضب العربي الذي قاده ابن أخيه العباس بن المأمون والقائد العربي عجيف بن عنبسة.
وبالفعل أسس المعتصم مدينة سامراء، وجعلها مقرا للدولة وخصوصا الجيش، وأخرج العرب من الجيش تماما. ومن وقتها لم يحكم الدولة الإسلامية حاكم عربي قوي واحد، وسيطرة النزعة العسكرية على الأمة، حتى العصر الحديث.
