هل ينجح ترامب في إعادة تركيا لبرنامج المقاتلة الشبحية “إف-35” ؟
خطوة مرهونة بموافقة الكونغرس وإيجاد مخرج قانوني لقضية منظومة "إس-400"
- Ali Ahmed
- 7 يوليو، 2026
- اخبار العالم, المشاريع العالمية, تقارير وترجمات
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد – قالت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب يعتزم إبلاغ نظيره التركي طيب أردوغان إستعداده لإعادة تركيا إلى برنامج المقاتلات الشبحية “إف-35”.
في خطوة – رآها مراقبون – تمثل تحولاً جذريا في العلاقات الدفاعية بين أنقرة وواشنطن.
وينقل تقرير نشرته (نيويورك تايمز) عن أربعة مسؤولين كبار في الإدارة الأمريكية توقعوا أن يطرح ترامب هذا الملف خلال لقائه المرتقب مع أردوغان على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة.
وقالت الصحيفة الأمريكية أن المسؤولين اختلفوا بشأن الآلية التي يمكن أن تعتمدها الإدارة الأمريكية لتجاوز قيود قانونية وقيود للكونغرس.
إلا أنهم أشاروا إلى احتمال تبادل رسائل رسمية بين الزعيمين تمهد لإعادة دمج تركيا في البرنامج.
وقالت وكالة رويترز إنه لم يصدر تعليق فوري من البيت الأبيض على ما أوردته الصحيفة.
كانت الولايات المتحدة قد استبعدت تركيا من برنامج مقاتلات “إف-35” عام 2019، بعد شراء أنقرة منظومة الدفاع الجوي الروسية “إس-400”.
واعتبرت واشنطن أن تشغيل المنظومة الروسية إلى جانب المقاتلات الأمريكية المتطورة يشكل خطراً على أمن التكنولوجيا العسكرية.
كما فرضت واشنطن عقوبات على تركيا بموجب قانون “كاتسا”، فيما أقر الكونغرس تشريعاً يمنع بيع مقاتلات “إف-35” لأنقرة طالما تحتفظ بمنظومة “إس-400”.
لكن شهدت العلاقات بين واشنطن وأنقرة تحسناً خلال الفترة الأخيرة.
ففي الشهر الماضي، أخطرت إدارة ترامب الكونغرس رسمياً بنيتها الموافقة على بيع عشرات محركات الطائرات لتركيا في صفقة تتجاوز قيمتها 700 مليون دولار.
ويرى مراقبون أن إعادة فتح ملف “إف-35” يعكس رغبة الجانبين في إعادة بناء التعاون الدفاعي داخل حلف الناتو، خصوصاً في ظل المتغيرات الأمنية التي تشهدها المنطقة، إلا أن أي خطوة عملية ستظل مرهونة بموافقة الكونغرس الأمريكي وإيجاد مخرج قانوني لقضية منظومة “إس-400” التي لا تزال تمثل عقبة رئيسية أمام عودة تركيا إلى البرنامج.
جدير بالذكر، أن المقاتلة إف-35 من إنتاج شركة لوكهيد مارتن وهي مقاتلة شبحية من الجيل الخامس
وتعد واحدة من أكثر الطائرات المقاتلة تطوراً وطلباً عالمياً. تجمع بين قدرات التخفي الفائقة، وتفادي أنظمة الرادار المعقدة، وسرعة تصل إلى $1.6 ماخ، وحمولة أسلحة تبلغ نحو 8000 كيلوغرام.
كما أنها تتميز بمواصفات تقنية وخصائص قتالية متفردة تشمل:
التخفي والحرب الإلكترونية: بفضل تصميمها الانسيابي والمواد الممتصة للرادار، يمكنها اختراق مجالات الدفاع الجوي دون رصدها.
الرؤية والاتصال: مزودة بخوذة طيار توفر رؤية $360 درجة، وشبكة لدمج ومشاركة بيانات الاستشعار في الوقت الفعلي.
أنظمة الاستشعار: تعتمد على نظام الفتحة الموزعة الكهروضوئية (DAS)، وتدعم الطيران في جميع الأحوال الجوية.
