الكويت والعراق يتفقان على تعزيز العلاقات وتسوية الملفات العالقة بالحوار

لقاء جمع ولي العهد الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد ووزير الخارجية العراقي

الرائد- أتفق العراق والكويت على تطوير العلاقات بينهما وتسوية الملفات العالقة بالحوار .

جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع ولي العهد الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح ووزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، اليوم الخميس، في الكويت.

وبحث الطرفان التطورات الإقليمية الراهنة، وأولوية تطوير العلاقات الثنائية، وتسوية الملفات العالقة بالحوار.

وقالت وزارة الخارجية العراقية في بيان، “نقل الوزير تحيات الحكومة إلى القيادة الكويتية، مؤكداً حرص العراق على تعزيز التعاون المشترك، والارتقاء بالعلاقات الثنائية بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين”.

وأضافت: “كما تناول الجانبان تطوّرات الأوضاع الدولية والإقليمية، والتحديات التي تواجه المنطقة، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك”.

وتابعت الخارجية العراقية: “استعرض الوزير رؤية الحكومة العراقية وتوجهاتها في المرحلة المقبلة، مشيراً إلى التحديات الأمنية الخطيرة التي شهدتها المنطقة وانعكاساتها على العراق، وما ترتب عليها من آثار أمنية واقتصادية، فضلاً عن تأثيرها في علاقات العراق مع عدد من دول المنطقة، ولا سيما دول الخليج”.

وأكد وزير الخارجية العراقي أن بغداد “تضع، في مرحلة ما بعد الحرب، أولوية عاجلة لترميم وتعزيز علاقاتها مع دول الخليج ودول المنطقة، وفي مقدمتها دولة الكويت”.

وجدد تأكيد التزام العراق “باحترام سيادة دولة الكويت، وأن القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي يمثلان المرجعية الأساسية في تنظيم العلاقات بين البلدين”،

مشدداً على “أهمية تسوية الملفات العالقة بروح التعاون والحوار، وبما يحفظ العلاقات الأخوية ويعزز الاستقرار بين البلدين الشقيقين.”

وأشار إلى أن الحكومة العراقية “تؤمن بأنه لا بديل عن الحوار مع الأشقاء في دولة الكويت، وبضرورة الإسراع في حسم الملفات الفنية العالقة بما يسهم في ترسيخ الثقة المتبادلة واستقرار العلاقات الثنائية”.

من جانبه، أكد ولي عهد الكويت أهمية ما طرحه وزير الخارجية العراقي، مشيداً باعتماد القانون الدولي مرجعيةً للعلاقات بين البلدين، ومثمناً الزيارة الرسمية التي يقوم بها، ومعرباً عن ثقته بأنها ستفتح آفاقاً إيجابية جديدة للتعاون بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون الأمني، وتكثيف الزيارات المتبادلة، وتطوير آليات التنسيق المشترك بما يسهم في حماية العلاقات الثنائية وتجنيبها أي عوامل قد تؤثر فيها.

 

اترك تعليقا