الكويت والبحرين تتصديان لهجمات جديدة

انفجارات في وقت مبكر من صباح الخميس

الرائد| قالت الكويت والبحرين إن دفاعاتهما الجوية ترد على “هجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية” في وقت مبكر من صباح الخميس، وذلك بعد ساعات من تعهد الجيش الإيراني بالرد على جولة أخرى من الغارات الجوية الأمريكية على إيران.

“تشير هيئة الأركان العامة للجيش إلى أن أي انفجارات مسموعة هي نتيجة اعتراض أنظمة الدفاع الجوي لهجمات معادية”، هذا ما ذكره الجيش الكويتي في منشور على موقع X، دون تحديد مصدرها.

قال مراسل وكالة فرانس برس في المنامة إنه سُمع دوي انفجارات في العاصمة البحرينية يوم الخميس، وذلك بعد لحظات من قيام السلطات بإطلاق صفارات الإنذار للتحذير من هجوم.

كما أصدرت قطر إنذاراً، لكن وزارة الداخلية، في بيان نقلته وكالة الأنباء القطرية، أعلنت لاحقاً “نهاية التهديد الأمني”.

وجاءت هذه الهجمات بعد أن تعهد الحرس الثوري الإيراني بالرد عقب جولة أخرى من الضربات الأمريكية على الأراضي الإيرانية.

وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية لاحقاً أن الحرس الثوري الإيراني أطلق صواريخ وطائرات مسيرة استهدفت قاعدتين عسكريتين أمريكيتين في الكويت وقاعدتين في البحرين.

قبل ذلك بيوم، أعلن الجيش الكويتي أنه اعترض صاروخين و13 طائرة مسيرة أُطلقت من إيران، مما يؤكد تزايد وتيرة الهجمات عبر الحدود مع اشتداد المواجهة بين طهران وواشنطن.

وتأتي هذه الضربات الأخيرة في أعقاب الهجمات الإيرانية التي وقعت في وقت سابق من هذا الأسبوع على منشآت عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين، والتي أثارت إدانة دولية واسعة النطاق وزادت المخاوف من أن يمتد الصراع عبر الخليج.

أدانت المملكة العربية السعودية بشدة الهجمات، واصفةً إياها بأنها انتهاكات لسيادة الكويت والبحرين ومخالفات للقانون الدولي. ودعت المملكة إيران إلى وقف فوري لما وصفته بأعمال عدوانية متكررة، وحذرت من أن استمرار التصعيد يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.

أدانت الإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن ومصر وعُمان الهجمات السابقة، وحثت على ضبط النفس وتجديد الجهود الدبلوماسية لمنع اتساع نطاق الصراع الإقليمي. كما دعت الصين واشنطن وطهران إلى تجنب إشعال فتيل الحرب مجدداً والعودة إلى الحوار.

يأتي هذا التصعيد الأخير في ظل تزايد الضغوط على جهود الوساطة الإقليمية بعد انهيار التفاهمات الأمريكية الإيرانية الأخيرة عقب تجدد العمليات العسكرية. كما أدى النزاع إلى تعطيل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، حيث زادت الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في الأيام الأخيرة من المخاوف بشأن أمن أحد أكثر ممرات الطاقة ازدحامًا في العالم.

اترك تعليقا