الاحتياطي السعودي يرتفع إلى 495 مليار دولار

الاحتياطي السعودي من بين الأكبر في الشرق الأوسط،

الرائد| أظهرت بيانات رسمية أن الأصول الاحتياطية الرسمية للمملكة العربية السعودية ارتفعت بنسبة 8.06 في المائة مقارنة بالعام السابق لتصل إلى 1.85 تريليون ريال (494.55 مليار دولار) في نهاية يونيو، مدفوعة بارتفاع احتياطيات العملات الأجنبية.

على أساس شهري، ارتفعت أصول الاحتياطي الرسمي للمملكة بنسبة 1.28 في المائة خلال شهر يونيو، بزيادة قدرها 23.44 مليار ريال سعودي عن قيمتها في نهاية شهر مايو، والتي بلغت 1.83 تريليون ريال سعودي، وفقًا للبيانات الصادرة عن البنك المركزي السعودي.

لا يزال وضع الاحتياطيات في المملكة من بين الأكبر في الشرق الأوسط، مما يوفر حاجزاً كبيراً ضد الصدمات الخارجية الناجمة عن الصراعات الجيوسياسية الإقليمية الأخيرة ويعزز ثقة المستثمرين في الاقتصاد السعودي وسط حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي المستمرة.

تشمل أصول الاحتياطي الإجمالية الذهب النقدي، واحتياطيات العملات الأجنبية، وحقوق السحب الخاصة، ووضع الاحتياطي لدى صندوق النقد الدولي، وأصول الاحتياطي الأخرى.

أظهرت بيانات مؤسسة النقد العربي السعودي أن قيمة احتياطيات النقد الأجنبي ارتفعت بنسبة 8.7 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 1.76 تريليون ريال سعودي في نهاية يونيو، مقارنة بـ 1.62 تريليون ريال سعودي قبل 12 شهرًا.

في المقابل، انخفضت قيمة حقوق السحب الخاصة بنسبة 3.3 في المائة لتصل إلى 78.64 مليار ريال سعودي على مدار العام.

بلغ رصيد الاحتياطي لدى صندوق النقد الدولي 13.22 مليار ريال سعودي، وهو أقل بقليل من 13.28 مليار ريال سعودي المتوقعة في يونيو 2025.

بحسب بيانات مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما)، استقرت قيمة الذهب النقدي عند 1.62 مليار ريال سعودي بنهاية شهر يونيو. ويُعدّ هذا الاستقرار في حيازات الذهب النقدي السعودي مخالفاً لموجة التكديس العالمية الأوسع نطاقاً التي تشهدها البنوك المركزية.

أفادت هيئة مجلس الذهب العالمي بأن البنوك المركزية حول العالم اشترت صافي 244 طنًا من الذهب في الربع الأول من عام 2026، مما يُعزز إحدى أقوى دورات الشراء السيادي منذ عقود، حيث بلغ متوسط ​​أسعار الذهب ربع السنوي مستوى قياسيًا بلغ حوالي 4873 دولارًا للأونصة، بعد أن وصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 5405 دولارات للأونصة في يناير. وأشارت الهيئة إلى أنه من المتوقع أن تستمر المخاطر الجيوسياسية في دعم مشتريات البنوك المركزية وطلب المستثمرين على الذهب.

تأتي هذه البيانات في خضم جهود المملكة العربية السعودية المستمرة لتنويع اقتصادها في إطار رؤية 2030، حيث تعمل المملكة على تقليل اعتمادها التاريخي على عائدات النفط.

لا تزال مستويات الاحتياطيات أحد المؤشرات العديدة، إلى جانب نمو الناتج المحلي الإجمالي، وأداء القطاع غير النفطي، ونشاط صندوق الاستثمارات العامة، والتي تستخدم لقياس صحة الاقتصاد السعودي.

اترك تعليقا