إيران توافق على دخول مفتشي الوكالة الذرية

وسط الاعلان بالتوصل إلى آليات لضمان أمن هرمز واستمرار وقف التصعيد

أعلن نائب الرئيس الأميركي “جيه دي فانس” اليوم الاثنين، أن “إيران” وافقت على السماح لـ”مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية” بدخول البلاد، معتبراً الخطوة تقدماً مهماً في المفاوضات الجارية بين “واشنطن” و”طهران” في “سويسرا”.

وقال “فانس”، في تصريحات للصحفيين من “بورغنشتوك”، إن المحادثات التي جرت الأحد حققت تقدماً ملحوظاً في أربعة ملفات رئيسية، مشيداً بما وصفه بـ”يوم جيد جداً” من المفاوضات، وأوضح أن المفاوضين توصلوا إلى آلية تهدف إلى ضمان بقاء “مضيق هرمز” مفتوحاً أمام الملاحة التجارية، بما يشمل تنسيق عمليات “إزالة الألغام” و”تأمين حركة السفن” عبر الممر المائي الحيوي.

وأضاف أن الجانبين عملا أيضاً على إنشاء آلية لمنع أي تصعيد إقليمي قد يهدد اتفاق وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن الملف اللبناني كان من أبرز القضايا التي نوقشت خلال المحادثات، كما أكد “فانس” أن موافقة “إيران” على استقبال مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تمثل “محطة بارزة” بالنسبة للولايات المتحدة، معتبراً أنها تشكل خطوة أولى نحو ضمان عدم تطوير برنامج نووي عسكري إيراني بشكل دائم.

وأشار نائب الرئيس الأميركي إلى أن المفاوضين وضعوا كذلك إطاراً يسمح باستمرار المحادثات الفنية بعد مغادرة كبار المسؤولين المشاركين في المفاوضات سويسرا، واختتم.. إن المباحثات أرست “أساساً قوياً” للتوصل إلى اتفاق نهائي، مؤكداً أن العمل لا يزال مستمراً للوصول إلى تسوية شاملة بين الجانبين.

اترك تعليقا