ترامب: إذا تعثرت محادثات إيران سألقي اللوم على جيه دي فانس

وسط ترقب لمآلات الاتفاق الجمعة القادمة

في تصريحات حملت مزيجاً من الجدية والدعابة السياسية، ألمح الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” إلى إمكانية إسناد مهمة توقيع مذكرة التفاهم المرتقبة مع “إيران” إلى نائبه “جيه دي فانس”، معتبراً مازحاً أن نجاح الاتفاق سيُحسب له شخصياً، بينما يمكن تحميل نائبه مسؤولية أي إخفاق محتمل، وجاءت التصريحات خلال حديثه للصحفيين على هامش قمة “مجموعة السبع” في مدينة “إيفيان ليه بان الفرنسية”، في مقابلة نقلتها قناة “فوكس نيوز الأمريكية”.

مذكرة تفاهم أم اتفاق نهائي..

قال “ترامب” إنه قد يبقى في أوروبا للمشاركة في توقيع “مذكرة التفاهم” المتعلقة بإنهاء الحرب مع “إيران”، لكنه أوضح أن الأمر لم يُحسم بعد، وأشار إلى أن الوثيقة المرتقبة تمثل خطوة مهمة، إلا أنها قد لا تكون من نوع الاتفاقات التي تستدعي توقيعه الشخصي بصفته رئيساً للولايات المتحدة.

وأضاف أن مذكرة التفاهم تحمل أهمية سياسية ودبلوماسية كبيرة، لكنه ألمح إلى أنها قد لا ترقى إلى مستوى “اتفاق نهائي” يضمن تسوية دائمة للصراع أو يحقق مكاسب سياسية واضحة للإدارة الأمريكية.

مزحة سياسية حول المسؤولية..

وخلال المؤتمر الصحفي، طُرح على “ترامب” سؤال بشأن سبب عدم بقائه للمشاركة في مراسم توقيع الاتفاق المحتمل، فأجاب بأنه قد يفعل ذلك، وربما لن يفعل، وعندما أُشير إلى أن إرسال نائب الرئيس قد يحقق له مكاسب سياسية في حال نجاح الاتفاق، بينما قد يتحمل “فانس” مسؤولية الفشل إذا تعثرت العملية، “أبدى ترامب إعجابه بالفكرة”.

وقال الرئيس الأمريكي مازحاً إن نجاح الاتفاق سيمنحه “الفضل السياسي”، بينما سيُلقي باللوم على “جي دي” إذا لم تسر الأمور كما هو مخطط لها، في تعليق أثار ضحك الحاضرين.

رسالة ودية إلى فانس..

وواصل “ترامب” نبرته الساخرة موجهاً حديثه إلى نائبه “جيه دي فانس”، قائلاً إنه ينبغي عليه توخي الحذر، مضيفاً أن “فانس” قد يقرر العودة سريعاً بطائرته إذا شعر بأن الأمور لا تسير في الاتجاه المطلوب.

وتعكس تصريحات “ترامب” استمرار اعتماده أسلوب المزاح السياسي في التعامل مع الملفات الحساسة، حتى في خضم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب مع “إيران”، في وقت لا تزال فيه تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقبة ونتائجها النهائية محل ترقب من قبل الأوساط السياسية والدبلوماسية.

اترك تعليقا