شركات طيران تستأنف رحلاتها تدريجياً إلى الشرق الأوسط
وسط استمرار القيود الجوية
- السيد التيجاني
- 1 يوليو، 2026
- اقتصاد الرائد
- أربيل, استئناف الرحلات, القيود الجوية, تل أبيب, شركات طيران, طهران
بدأت بعض شركات الطيران العالمية استئناف رحلاتها إلى عدد من وجهات الشرق الأوسط بعد تحسن نسبي في الأوضاع الأمنية وعودة الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوترات الإقليمية، إلا أن عدداً كبيراً من الناقلات الجوية لا يزال يتمسك بتمديد تعليق أو تقليص رحلاته إلى عدة مدن، ما يعكس استمرار حالة الحذر في قطاع الطيران.
وأعلنت شركات أوروبية وآسيوية وأمريكية استئناف التشغيل التدريجي لبعض الخطوط، حيث عادت رحلات إلى تل أبيب والدوحة وبيروت وأربيل لدى عدد من الشركات، بينما مددت شركات أخرى تعليق رحلاتها إلى مدن مثل دبي والرياض وأبوظبي وعمان وطهران ومسقط والدمام حتى مواعيد تمتد إلى شهري سبتمبر وأكتوبر، فيما أجلت بعض الناقلات العودة إلى نهاية موسم الصيف أو إلى الشتاء المقبل.
كما أبقت شركات طيران كبرى على خططها لتجنب التحليق فوق الأجواء العراقية والإيرانية والسورية والإسرائيلية، الأمر الذي أدى إلى تعديل مسارات الرحلات وزيادة زمن السفر في بعض الخطوط الدولية، مع استمرار تقييم الأوضاع الأمنية بشكل يومي.
وفي المقابل، أعلنت شركات أخرى استئناف جزئي للرحلات مع تقليص عدد الرحلات اليومية مقارنة بما كان عليه قبل اندلاع الأزمة، في حين فضلت شركات منخفضة التكلفة تأجيل العودة إلى إشعار آخر بسبب استمرار حالة عدم اليقين.
ويرى خبراء في قطاع الطيران أن قرارات شركات النقل الجوي ستظل مرتبطة بالتقييمات الأمنية وإرشادات هيئات الطيران المدني وشركات التأمين، إضافة إلى جاهزية المطارات واستقرار المجال الجوي في المنطقة.
وتشير التطورات الأخيرة إلى أن حركة السفر في الشرق الأوسط تتجه نحو التعافي التدريجي، لكنها لا تزال تواجه تحديات تشغيلية كبيرة، مع استمرار اختلاف سياسات شركات الطيران بشأن مواعيد استئناف الرحلات، وهو ما يفرض على المسافرين متابعة تحديثات شركاتهم قبل السفر تحسباً لأي تغييرات مفاجئة في الجداول.
