«غولدمان ساكس» تحذر من فائض نفطي مع تعافي الملاحة

توقعات بتخمة في المعروض تتجاوز 3 ملايين برميل يومياً خلال 2027

توقعت “مجموعة غولدمان ساكس” عودة سوق النفط العالمية إلى تسجيل فائض في المعروض مع انحسار تداعيات الحرب بين “إيران” و”أميركا” واستعادة حركة الملاحة عبر “مضيق هرمز”، رغم اتجاه عدد من الدول إلى إعادة بناء احتياطياتها الاستراتيجية من “النفط الخام”، وقالت “سامانثا دارت”، الرئيسة المشاركة لأبحاث السلع العالمية في البنك، في مقابلة مع تلفزيون “بلومبيرغ”، إن عمليات إعادة تكوين المخزونات الاستراتيجية قد تدعم الطلب مؤقتاً، لكنها لن تكون كافية لاستيعاب الفائض المتوقع في السوق.

وأضافت أن عودة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى مستوياتها الطبيعية ستقود إلى فائض يتجاوز في المتوسط 3 ملايين برميل يومياً خلال العام المقبل، مشيرة إلى أن إعادة بناء الاحتياطيات الاستراتيجية عالمياً قد ترفع الطلب بأكثر قليلاً من مليون برميل يومياً، وهو ما يبقي فائضاً يقارب مليوني برميل يومياً.

وكانت “وكالة الطاقة الدولية” قد نسّقت خلال الأسابيع الأولى من الأزمة الإفراج عن نحو 400 مليون برميل من احتياطيات الطوارئ للمساهمة في استقرار الأسواق وضمان الإمدادات، الأمر الذي يجعل إعادة تكوين تلك المخزونات أولوية خلال المرحلة المقبلة.

وفي “الولايات المتحدة”، أدى السحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي إلى تراجع المخزونات من 415 مليون برميل بـ”نهاية فبراير” إلى 331 مليون برميل في “19 يونيو”، وهو أدنى مستوى منذ عام “1983”.. كما توافقت توقعات “غولدمان ساكس” مع تقديرات “مورغان ستانلي”، بينما رجحت “سمانثا” عودة صادرات النفط عبر “مضيق هرمز” إلى طبيعتها الكاملة بحلول “نهاية يوليو”.

اترك تعليقا