لماذا يا هند؟!

د. مصطفي الفقي

شاءت ظروف حياتي الدبلوماسية أن أخدم في السفارة المصرية بنيودلهي لأعوام أربعة كاملة، وكان ذلك في نهاية سبعينيات القرن الماضي وبداية ثمانينياته (1979-1983) وقد تأثرت كثيراً بعظمة الأمة الهندية والتشابه الكبير الذي يربط بعض مظاهر الحياة لدينا بمظاهر الحياة لدى الهنود. كانت العلاقات العربية- الهندية تبدو في أفضل أوضاعها على ضوء العلاقات الوثيقة التي جمعت عبدالناصر وجواهر لال نهرو في …

الاستمرار بالقراءة