هل تكفي الفلسفات المادية لبناء منظومة أخلاقية مستقرة؟

الإنسان بين المادة والروح

منذ عصر التنوير الأوروبي، شهد الفكر الغربي صعود تيارات فلسفية متعددة أعادت تعريف الإنسان بوصفه محورًا للكون ومصدرًا للتشريع والأخلاق، وبرزت اتجاهات مادية وعلمانية سعت إلى تفسير الإنسان من خلال حاجاته البيولوجية والاجتماعية، مع تقليل دور الدين في المجال العام. غير أن هذا التحول لم ينهِ الجدل حول مصدر القيم والأخلاق، بل فتح بابًا واسعًا للنقاش داخل الفلسفة الغربية نفسها، …

الاستمرار بالقراءة