ميانمار بين العصيان المدني وضغوط المجلس العسكري

في ظل حرب أهلية مستمرة وعزلة دولية خانقة

بعد خمس سنوات على انقلاب الأول من فبراير 2021، يحاول المجلس العسكري الحاكم في ميانمار فتح صفحة جديدة  أو هكذا يقدّم الأمر عبر دعوة عشرات الآلاف من الموظفين المدنيين الذين تركوا وظائفهم احتجاجًا على الانقلاب إلى العودة إلى العمل، مع التعهّد بشطب أسمائهم من “القوائم السوداء”. غير أن هذه الخطوة، التي تأتي في ظل حرب أهلية مستمرة وعزلة دولية خانقة، …

الاستمرار بالقراءة