ارتفاع حركة الحاويات في الموانئ البحرية المصرية بنسبة 22%
مشاريع جديدة في الموانئ المصرية والخارجية
- mabdo
- 16 يوليو، 2026
- اقتصاد الرائد
- الموانئ المصرية, حركة الحاويات في الموانئ البحرية المصرية
الرائد| أعلنت وزارة النقل المصرية أن الشركة المصرية للموانئ البحرية تعاملت مع أكثر من 500 ألف وحدة مكافئة لعشرين قدمًا (TEUs) في النصف الأول من عام 2026، بزيادة قدرها 22 بالمائة على أساس سنوي.
استقبلت محطة الشركة 221 سفينة خلال الأشهر الستة، بينما تعاملت محطة حاويات السكك الحديدية التابعة لها مع 13695 حاوية نمطية عبر 129 رحلة قطار، مما يمثل زيادة بنسبة 354 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.
تمت مراجعة الأرقام خلال اجتماع استثنائي للجمعية العامة برئاسة وزير النقل كامل الوزير، وحضره رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع، ونائب وزير النقل البحري نهاد شاهين، وممثلو المساهمين، والمراجعون، وأعضاء مجلس الإدارة.
ووافق المجلس على تعديل المادة 7 من النظام الأساسي للشركة، وإعادة هيكلة تكوين المساهمين بعد نقل حصة شركة الإسكندرية للحاويات ومناولة البضائع إلى الشركة القابضة للنقل البحري والبري.
وبموجب الهيكل المعدل، فإن مساهمي الشركة هم هيئة ميناء الإسكندرية، وهيئة قناة السويس، والشركة القابضة للنقل البحري والبري.
ويأتي نقل الملكية في أعقاب إفصاح صادر عن البورصة المصرية بتاريخ 15 يونيو 2026 يعلن بيع حصة شركة الإسكندرية للحاويات ومناولة البضائع في شركة الموانئ البحرية المصرية إلى الشركة القابضة.
وقالت الوزارة إن الصفقة استوفت متطلبات نقل الملكية وستعزز هيكل المساهمين في الشركة مع دعم خطط الدولة لتوسيع وتحديث قطاع النقل البحري في مصر.
وقال الوزير إن الشركة حققت “نجاحاً تلو الآخر” ووصف محطة تحيا مصر متعددة الأغراض بأنها “واحدة من أهم مشاريع النقل البحري التي دخلت حيز التشغيل في السنوات الأخيرة”.
ودعا إلى بذل جهود متواصلة لضمان حفاظ المحطة على “أعلى معايير الأداء الدولية”، وحث الشركة على التوسع في مشاريع جديدة في الموانئ المصرية والخارجية.
وقالت الوزارة إن الارتفاع الحاد في حركة نقل الحاويات بالسكك الحديدية يعكس كفاءة عمليات المحطة وجاهزية البنية التحتية للنقل متعدد الوسائط في مصر.
تُعد محطة حاويات السكك الحديدية جزءًا من استراتيجية أوسع لربط الموانئ البحرية والموانئ الجافة والموانئ الداخلية عبر شبكة السكك الحديدية الوطنية، مما يدعم خطط مصر لتصبح مركزًا إقليميًا للنقل والخدمات اللوجستية والتجارة العابرة.
يمثل ازدياد حركة نقل الحاويات بالسكك الحديدية خلال النصف الأول من عام 2026 تقدماً ملحوظاً في عنصر أساسي من استراتيجية الحكومة اللوجستية، ألا وهو نقل المزيد من البضائع عبر السكك الحديدية وربط مراكز الإنتاج والموانئ الجافة والبحرية. وتعمل مصر على تطوير ثمانية ممرات لوجستية متكاملة، من بينها ممر السخنة – الإسكندرية، لربط سواحل البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط، وخفض تكاليف النقل وتخفيف الازدحام المروري.
ويأتي نمو الشركة أيضاً في ظل زيادة أوسع في النشاط عبر الموانئ المصرية.
ارتفع حجم مناولة الحاويات على مستوى البلاد بنسبة 24.3% في عام 2025 ليصل إلى 11.1 مليون حاوية نمطية، بينما ارتفع حجم حاويات العبور بنسبة 36% ليصل إلى 6.7 مليون حاوية نمطية. وعزت وزارة النقل هذا الارتفاع إلى البنية التحتية الجديدة للموانئ، وتحسين كفاءة التشغيل، والشراكات مع كبرى شركات الشحن الدولية ومشغلي المحطات.