الجامعة العربية تدعو لتحقيق دولي عاجل بالاعتداءات المتكررة على مروان البرغوثي
أُطلقت رصاصة مطاطية على ساق البرغوثي
- mabdo
- 12 يوليو، 2026
- اخبار عربية
- الاعتداءات على مروان البرغوثي, التعديب في السجون الاسرائيلية, الجامعة العربية, زوجة البرغوثي, سجون الاحتلال, مروان البرغوثي
الرائد| دعت جامعة الدول العربية إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية عاجلة في الاعتداءات المتكررة على الأسير الفلسطيني والزعيم السياسي مروان البرغوثي، المعروف باسم “أبو القسام”.
طالبت الجامعة العربية بتقديم الجناة إلى محكمة دولية، ومنحه حق الوصول الفوري إلى زيارة طبية محايدة ومستقلة، ونقله إلى مستشفى خارج السجن إذا اقتضت حالته الصحية ذلك. كما دعت الرابطة إلى وضع حد لجميع أشكال التعذيب والمعاملة اللاإنسانية ضد السجناء، ولا سيما القادة الوطنيين، وإلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن البرغوثي كسجين سياسي محتجز بسبب نضاله.
في بيان صدر اليوم عن “قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة”، أدانت الأمانة العامة بأشد العبارات الاعتداءات الوحشية المتكررة والمنهجية التي شنتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي داخل السجون الإسرائيلية ضد البرغوثي، أحد أبرز رموز الحركة الوطنية الفلسطينية.
وجاء في البيان أن القطاع يتابع بقلق بالغ وغضب شديد الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، والتي قال إنها تشير إلى سياسة إجرامية متعمدة تهدف إلى “الإعدام البطيء” للأسرى الفلسطينيين.
وأضاف البيان أن المعلومات التي تلقتها جامعة الدول العربية من زوجة البرغوثي عقب زيارة محاميه يوم الخميس الماضي تكشف عن جريمة جديدة شنيعة. فقبل خمسة أيام، أُطلقت رصاصة مطاطية على ساق البرغوثي من مسافة قريبة أسفل الركبة، مما تسبب في نزيف حاد وإصابة خطيرة. وجاء في البيان: “لولا رحمة الله، لكانت الرصاصة قد أصابت العظم وأدت إلى إعاقة دائمة”.
أكدت الأمانة العامة أن هذا الاعتداء الإجرامي ليس حادثة معزولة، بل هو جزء من سلسلة متواصلة من التعذيب وسوء المعاملة. فقبل أقل من شهرين، تعرض البرغوثي لقنبلة صوتية أحرقت يده، في ما وصفته الأمانة العامة بأنه محاولة واضحة لإلحاق الأذى به جسديًا ونفسيًا. ويأتي هذا في ظل تقارير استخباراتية إسرائيلية صريحة وعلنية تحرض ضده، وفقًا للبيان.
أكدت الأمانة العامة أن هذه الاعتداءات تُعدّ جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وأن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة البرغوثي وعن أي أذى يلحق به. وجاء في البيان: “ما يحدث ليس إلا سياسة تعذيب متعمدة وانتقاماً سياسياً قبيحاً ضد زعيم وطني يُمثّل رمزاً للنضال الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال”.
أكد البيان أن الصمت الدولي إزاء ما يجري داخل سجون الاحتلال تجاه جميع السجناء لم يعد مقبولاً. ودعا الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية وجميع الدول الحرة إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية قبل فوات الأوان.
وخلص البيان إلى القول: “تشكل هذه السياسات الممنهجة انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك اتفاقيات جنيف، وتهدف إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني وإضعاف مقاومته المشروعة ضد الاحتلال”.
