رئيس كوبا يرفع الجاهزية لمواجهة أي غزو أمريكي محتمل

رداً على تهديدات ترامب

أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل أن بلاده تواجه “تهديدات جدية” تضع خيار العدوان العسكري الأمريكي ضمن الاحتمالات القائمة، مؤكداً أن القيادة الكوبية لن تخضع لسياسة “الضغوط القصوى” التي تنتهجها إدارة واشنطن.

ودعا الرئيس المواطنين إلى الاستعداد لـ “حرب الشعب الشاملة”، متعهداً بالرد عبر “حرب عصابات” ستكبد المعتدين خسائر فادحة إذا ما حاولوا انتهاك سيادة الجزيرة.

جاء ذلك في كلمة الخميس بالعاصمة هافانا، أكد فيها أن احتمال تعرض كوبا لهجوم عسكري أمريكي قائم.

وأضاف كانيل: “لا نريد الحرب، لكن واجبنا أن نكون مستعدين لمنعها، وإذا أصبحت حتمية فعلينا أن نكسبها.. لا شك أن كوبا دولة قادرة على تحقيق النصر”.

وأشار إلى أن بلاده تمر بمرحلة صعبة، داعيا الشعب الكوبي إلى الاستعداد لأي غزو محتمل.

واتهم كانيل الولايات المتحدة باتباع سياسة “عدوانية متعددة الأبعاد” ضد كوبا، محملا إياها مسئولية الصعوبات الاقتصادية التي يواجهها الشعب الكوبي بسبب الحصار المفروض على البلاد.

والاثنين، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن واشنطن ستنتقل بعد الملف الإيراني إلى ملف كوبا، موضحا أن “كوبا قصة مختلفة، فقد أُديرت بشكل سيئ للغاية لسنوات، وبعد إيران سننظر في هذا الملف”.

وفي 30 يناير الماضي، وقَع ترامب مرسوما يقضي بفرض رسوم جمركية على جميع السلع القادمة من الدول التي تبيع أو تزود كوبا بالنفط.

وذكر البيت الأبيض أن القرار يهدف إلى حماية المصالح الأمنية والسياسية الخارجية للولايات المتحدة في مواجهة ما وصفه بـ”السياسات والأفعال الضارة” لكوبا.