نائب بولندي يرفع علم إسرائيل بشعار “النازية” داخل البرلمان
كونراد بيركوفيتش اتهم إسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية بوحشية"
- Ali Ahmed
- 15 أبريل، 2026
- اخبار العالم, حقوق الانسان
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد, كونراد بيركوفيتش
الرائد- فجر النائب البولندي كونراد بيركوفيتش جدلا واسعا داخل البرلمان وخارجه، عندما رفع علم إسرائيل وضع عليه شعار “النازية”، متهما إسرائيل بارتكاب “إبادة جماعية بوحشية أمام أعيننا”.
وقال بيركوفيتش، خلال كلمة ألقاها في البرلمان البولندي، يوم الثلاثاء، إن ما يجري في قطاع غزة يمثل “إبادة جماعية”، وذلك بالتزامن مع إحياء إسرائيل الذكرى السنوية للهولوكوست التي توافق 14 نيسان/أبريل من كل عام.
وأشار النائب البولندي إلى أن عدد الأطفال الذين قُتلوا في قطاع غزة يفوق بعشرات المرات عدد الأطفال الذين قضوا في الحرب الأوكرانية.
وأضاف: “الحقيقة أن اليهود يستخدمون قنابل الفسفور المحرمة، التي تمتص الأكسجين من الهواء وتؤدي إلى موتهم اختناقا، بل إن دخان هذه القنابل يتغلغل إلى الرئتين ويحرقهما من الداخل، إنهم يختنقون ويحترقون في آن واحد”.
وتابع: “عشرات الأطفال والنساء، وحتى من حالفهم الحظ ولم يموتوا اختناقا، فإن الفسفور الأبيض يلتصق بأجسادهم ويحرق الأنسجة وصولا إلى العظام، ولا يمكن إطفاؤه، لذا يُضطر الأطباء إلى بتر الأطراف أو أجزاء من الجسد”.
واختتم كلمته بالقول: “إسرائيل ترتكب أمام أعيننا إبادة جماعية بوحشية استثنائية، وهي تمثل الرايخ الثالث الجديد المرتبط بألمانيا النازية في وصف إسرائيل”.
وفي المقابل، أدانت السفارة الإسرائيلية في بولندا، عبر منصة “إكس”، ما وصفته بأنه “فظاعة معادية للسامية”، مطالبةً السلطات البولندية بالتحرك فورا.
ورد بيركوفيتش على ذلك متمسكا بموقفه، وموجها انتقادات حادة لسياسات إسرائيل، قائلا: “وأنا أدين إبادتكم الجماعية في جميع أنحاء فلسطين. أعتبركم نازيين”.
وسريعا هاجمه السفير الأمريكي في بولندا، توماس روز.
كما أصدرت وزارة الخارجية البولندية بيان إدانة، أكدت فيه رفضها لاستخدام رمز الصليب المعقوف داخل علم إسرائيل.
في السياق ذاته، حظي الفيديو الذي وثّق الواقعة بتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر مغردون عن اعتقادهم أن المواقف في أوروبا والعالم تشهد تحولات متسارعة اتجاه إسرائيل.
ورأى بعض المتابعين أن إسرائيل قد تواجه عزلة متزايدة مستقبلا، معتبرين أن جيلا جديدا بدأ يتشكل على وقع ما يشهده من أحداث، في مقابل تراجع تأثير الأجيال التي تبنّت مواقف تقليدية.