الرئيس الأمريكي: قد نتجه إلى كوبا بعد الانتهاء من إيران

تصريحات ترامب تفتح ملف كوبا مجددًا

عاد التوتر بين الولايات المتحدة وكوبا إلى الواجهة مجددًا، بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار فيها إلى احتمال التحرك نحو كوبا عقب الانتهاء من الملف الإيراني، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد السياسي.

وأوضح ترامب أن دوافع هذا التوجه ترتبط بما وصفه بسوء معاملة تعرض لها أمريكيون من أصول كوبية، مشيرًا إلى أن بعضهم فقد أفرادًا من عائلته أو تعرض لأعمال عنف، وهو ما اعتبره دليلاً على تدهور الأوضاع داخل كوبا.

كما وصف كوبا بأنها دولة تعاني من الانهيار، موجهًا انتقادات حادة إلى الإدارة التاريخية للبلاد بقيادة فيديل كاسترو، والتي قال إنها أسهمت في تدهور الأوضاع الاقتصادية والسياسية.

في المقابل، رد الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل بتحذير واضح من أن أي تدخل عسكري أمريكي قد يؤدي إلى اندلاع حرب، رغم تأكيده أن بلاده لا تسعى إلى التصعيد.

وتأتي هذه التطورات في سياق استمرار الحصار الاقتصادي الأمريكي المفروض على كوبا، والذي يشمل قيودًا على التجارة وتهديدات بفرض عقوبات على الدول التي تمدها بالنفط، في محاولة لتضييق الخناق الاقتصادي عليها.

وكانت فنزويلا تمثل أحد أبرز مصادر الطاقة لكوبا، إلا أن توقف الإمدادات في أعقاب تطورات سياسية في فنزويلا زاد من صعوبة الوضع الاقتصادي في الجزيرة.

وسبق أن صعّد ترامب لهجته تجاه كوبا في أكثر من مناسبة، ملوحًا باتخاذ إجراءات أكثر تشددًا، بل ومثيرًا الجدل بتصريحات حول إمكانية فرض سيطرة أمريكية على الجزيرة.

وفي مارس الماضي، أعلنت كوبا إجراء محادثات مع واشنطن بهدف تهدئة التوتر، في محاولة لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة أوسع.