ترامب: لن أعتذر لبابا الفاتيكان

صدام البيت الأبيض والفاتيكان

بأسلوبه المعهود في تحطيم القواعد الدبلوماسية، اختار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التصعيد بدلاً من التهدئة، موصداً الأبواب أمام أي محاولة للاعتذار لبابا الفاتيكان لاون الرابع عشر.

ففي تصريحٍ يعمق فجوة الخلاف التاريخي بين البيت الأبيض والفاتيكان، لم يكتفِ ترامب برفض التراجع، بل شن هجوماً مضاداً وصف فيه الحبر الأعظم بـ ‘الضعيف سياسياً’، واضعاً العلاقات مع الكنيسة الكاثوليكية على فوهة بركان.”

حيث أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، عدم الاعتذار عن انتقاده لبابا الفاتيكان لاون الرابع عشر على خلفية دعوة الأخير إلى إنهاء العنف في الحرب الإيرانية.

بدأ السجال بعد انتقاد البابا لاون الرابع عشر للحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران (التي بدأت في فبراير 2026)، واصفاً تهديدات ترامب بتدمير الحضارة الإيرانية بأنها “غير مقبولة”.

وقال ترامب للصحافيين غداة نشره منشورا على وسائل التواصل الاجتماعي “لا يوجد ما يستدعي الاعتذار. إنه مخطئ”.

ووصف ترامب البابا بأنه “ضعيف للغاية في ملف الجريمة” و”سيئ جداً في السياسة الخارجية”، معتبراً إياه شخصية “ليبرالية” تتودد لدولة تسعى لامتلاك سلاح نووي.

وكان البابا لاون الرابع عشر، الاثنين، قد قال إنه لا يخشى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ولا ينوي الدخول في جدال معه.

وأشار البابا إلى أنه يعتزم مواصلة معارضته للحرب بعدما تعرض زعيم الكنيسة التي يصل عدد أتباعها إلى 1.4 مليار شخص لهجوم مباشر من الرئيس ترامب.

وأضاف بابا الفاتيكان “لا أريد الدخول في جدال معه… أعتقد أن رسالة الإنجيل يجب ألا يساء استخدامها بالطريقة التي يفعلها البعض”.

وتابع “سأواصل رفع صوتي عاليا ضد الحرب، ساعيا إلى تعزيز السلام والحوار والعلاقات متعددة الأطراف بين الدول للبحث عن حلول عادلة للمشاكل”.