الخلفية التاريخية للاعتراف بدولة فلسطين
استخدام أمريكا لحق النقض (الفيتو) بمجلس الأمن
- dr-naga
- 14 ديسمبر، 2025
- تقارير
- إسرائيل, الفيتو, الولايات المتحدة, بريطانيا, دولة فلسطينية, فلسطين, نتنياهو
لقد استوفت فلسطين جميع الشروط القانونية والسياسية لتكون دولة، وحصلت عام 2012 بالفعل على اعتراف دولي كدولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة عبر تصويت كاسح في الجمعية العامة.
ورغم هذا الإنجاز، يبقى العائق الأكبر أمام الاعتراف الكامل هو استخدام الولايات المتحدة المتكرر لحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن، ما يحرم الفلسطينيين من حق طبيعي ودولي في الاستقلال.مر الاعتراف بمراحل وهي:
إعلان دولة فلسطين (1988)
تعتبر فلسطين دولة “قائمة وغير قائمة”، بحسب ما يرى عدد من المراقبين، فهي تتمتع باعتراف دولي واسع،حيث بلغ عدد الدول التي اعترفت بدولة فلسطين 159 دولة من أصل 193 عضوًا في الأمم المتحدة.
من أبرزها: روسيا والصين وتركيا والهند وجنوب إفريقيا وفنزويلا والبرازيل والسويد وبولندا والمكسيك والفاتيكان والنرويج وإيرلندا وإسبانيا وسلوفينيا والبرتغال والمملكة المتحدة وفرنسا وكندا وأستراليا.
وبعد موجة الاعترافات الحالية، تبقى نحو 35 دولة لا تعترف بدولة فلسطين، أبرزها الولايات المتحدة الأميركية، وألمانيا، وإيطاليا، وكوريا الجنوبية، واليابان، وسنغافورة، والكاميرون، وبنما، ونيوزيلاندا ومعظم دول أوقيانوسيا، بالإضافة إلى إسرائيل التي رد رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو على موجة الاعترافات بالقول إنه “لن تكون هناك دولة فلسطينية”، وإن إسرائيل ستواصل بناء المستعمرات في الضفة الغربية.
لكن الاعتراف يفتح المجال لفتح السفارات، وتبادل السفراء بين فلسطين والدول المعترفة بها، ويعزز حضور الدولة الفلسطينية في المحافل الدولية.
الاعترافات ستطور العلاقات الاقتصادية وتسهم في تمكين الحكومة الفلسطينية ماليا أيضا، في وقت يتعرض فيه الشعب الفلسطيني وقيادته لحصار مالي واقتصادي ومحاولة لتقويض عمل الحكومة وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه شعبها وتعزيز صموده على أرض
تطوير مؤسساتها ونظمها وبنيتها التحتية إلى مستوى هذه الدول التي لها باع كبير في المؤسسات والبنى التحتية.
الخلاصة