هل تتجه المواجهة بين أمريكا وإيران إلى حرب شاملة ؟
رسائل عسكرية واقتصادية متبادلة والهدف مضيق هرمز
- Ali Ahmed
- 12 يوليو، 2026
- اخبار العالم, مقالات وتحليلات
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- يرى خبير في الشؤون الإيرانية أن التصعيد الأمريكي تجاه إيران يحمل أبعاداً متعددة، عسكرية بالدرجة الأولى، إضافة إلى استهداف أي مسارات قد تفكر طهران في استخدامها للالتفاف على الخسائر الاقتصادية التي تتكبّدها.
ويقول خبير في الشؤون الإيرانية، شادي دياب: إن واشنطن أرادت، عبر هذا التصعيد، قطع الطريق أمام أي انفتاح جزئي كانت إيران تسعى إليه بمعزل عن الحل الشامل.
كما يشير إلى بعد شخصي في موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي وجّه رسالة حازمة للداخل الإيراني مفادها أن التهديدات الموجهة له لن يُسكت عنها، وسيكون الرد عليها استباقيا.
ويعتبر دياب أن الاستفزاز كان ثنائياً، فإيران استهدفت سفناً تجارية قبل أيام من دون أن تدرك -على ما يبدو- حجم التبعات، بينما مارست واشنطن تصعيداً لتوجيه رسائل ردعية للنظام الإيراني.
ويشدّد دياب على أن أيا من الطرفين لا يملك إرادة حقيقية للعودة السريعة إلى طاولة المفاوضات، إذ يحاول كل منهما تثبيت مواقفه أولا.
ويشكك شادي دياب في قدرة طهران على تبرير تصعيدها داخليا.
كما يلفت إلى تناقض الروايات الإعلامية حول مفاوضات عمان الأخيرة، وإلى بيان صادر عن المرشد الإيراني دعا فيه إلى الثأر، وهو ما أعطى بحسب دياب “شرعية” للتصعيد الذي بدأته إيران.
ويرى أن استهداف محافظة مسندم العُمانية يطرح تساؤلات جدية حول منطق طهران في التعامل مع دول الجوار، داعياً دول المنطقة إلى توحيد مواقفها والتعامل مع المفاوض الإيراني بحزم أكبر، بدل السماح له بالمناورة بعد كل جولة تفاوضية.
في المقابل، يعتبر رئيس تحرير صحيفة “إيران دبلوماتيك” عماد أبشناس أن طهران كانت تتوقع الرد الأمريكي وكانت مستعدة له، وأن رسالتها الأساسية هي أنها لن تسمح بعبور السفن من مضيق هرمز دون تنسيق معها، وأنها مستعدة للعودة إلى حرب شاملة إن اقتضى الأمر، حسبما نقلت عنه “سكاي نيوز”.
ويتهم أبشناس واشنطن بعدم الوفاء بتعهداتها ضمن تفاهم الإطار، مؤكدا أن إيران لا تحتاج إلى رادارات لرصد السفن العابرة في المضيق الضيق جغرافياً، وأن العمل العسكري الأمريكي لن يحقق نتيجة، وأن الحل الوحيد هو المسار الدبلوماسي والسلمي.
