مصر تدين افتتاح سفارة “مزعومة” لأرض الصومال في القدس
خطوة تمثل "مساساً مباشراً" بالوضع القانوني والتاريخي للقدس
- Ali Ahmed
- 21 مايو، 2026
- اخبار عربية
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- أدانت مصر “بأشد العبارات”، الخميس، إعلان إقليم “أرض الصومال” الانفصالي بالصومال، افتتاح سفارة “مزعومة” له في القدس المحتلة، ووصفته بأنه خطوة “غير قانونية ومرفوضة”، محذرة من أنها تمثل “مساساً مباشراً” بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة.
وقالت الخارجية المصرية في بيان: “تدين مصر بأشد العبارات الخطوة غير القانونية والمرفوضة المتمثلة في إقدام ما يُسمى إقليم (أرض الصومال) على افتتاح (سفارة) مزعومة له في مدينة القدس المحتلة”.
وحذرت الوزارة من أن هذه الخطوة تمثل “انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة”، و”مساساً مباشراً بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة”.
وأكدت مصر “رفضها الكامل لأي إجراءات أحادية تستهدف تكريس واقع غير قانوني في القدس المحتلة، أو منح شرعية لأي كيانات أو ترتيبات تخالف قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة”.
وجددت التأكيد على أن “القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة منذ عام 1967، وأن أي خطوات تهدف إلى تغيير وضعها القانوني والتاريخي، تُعد باطلة ولاغية، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني”.
كما شددت مصر على “دعمها الكامل لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، وسلامة أراضيها، والرفض الكامل لأي إجراءات أحادية تمس وحدة الأراضي الصومالية، أو تنتقص من سيادتها”، وفق البيان.
والثلاثاء الماضي، أعلن محمد حاجي أول سفير لإقليم “أرض الصومال” لدى إسرائيل، أن الإقليم سيفتح سفارة له في القدس قريباً، بعد أن أصبحت إسرائيل أول دولة تعترف رسمياً بالإقليم كدولة مستقلة عن الصومال.
وكتب حاجي في منشور على منصة “إكس”، غداة تقديم أوراق اعتماده إلى الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوج، إنه من المتوقع أن تفتح إسرائيل سفارة في هرجيسة عاصمة إقليم “أرض الصومال”.
ومنتصف أبريل الماضي، أعلنت إسرائيل، تعيين أول سفير لها في إقليم “أرض الصومال” الانفصالي بالصومال، وذلك بعد شهور قليلة من اعتراف تل أبيب بالإقليم الصومالي دولة مستقلة، ما أثار احتجاجات دولية.
وأعلنت إسرائيل، مساء الأربعاء، عن تعيين أول سفير لها في إقليم أرض الصومال الانفصالي بالصومال، وذلك بعد شهور قليلة من اعتراف تل أبيب بالإقليم الصومالي دولة مستقلة
وفي الشهر نفسه، أدانت 15 دولة إسلامية، إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى “أرض الصومال”، محذرة من انعكاس ذلك على السلم والأمن الإقليميين.