غضب دولي ضد إسرائيل يُجبرها علي ترحيل ناشطي “أسطول الصمود”

وسط ردود فعل دولية غاضبة بعد مشاهد التنكيل بالنشطاء

كشف مركز “عدالة” الحقوقي عن بدء نقل ناشطي “أسطول الصمود” المحتجزين من سجن “كتسيوت” إلى مطار رامون لترحيلهم جوّاً، مؤكداً أن اعتراضهم والتعامل معهم يمثل انتهاكاً للقانون الدولي. بالتزامن، أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إجلاء الناشطين (بينهم 78 تركياً) من أصل 428 مشاركاً تم توقيفهم، وسط ردود فعل دولية غاضبة استدعت إثرها دول عدة سفراء إسرائيل احتجاجاً على تنكيل سلطات الاحتلال بالنشطاء.

وأمس الأربعاء، نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، مقطعا مصورا يظهر إشرافه على عمليات تنكيل بناشطين في “أسطول الصمود”.

وقوبلت مشاهد التنكيل بالناشطين بردود فعل دولية غاضبة، شملت استدعاء عدة دول سفراء وممثلي إسرائيل لديها للاحتجاج، بينها: إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا.

ومساء الثلاثاء، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية اكتمال توقيف جميع ناشطي “أسطول الصمود” ونقلهم إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية.

ووفق منظمي الأسطول، تدخل الجيش الإسرائيلي ضد جميع قواربه البالغ عددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، بينهم 78 مواطنا تركيا.