مصافي الصين المستقلة تزيد مشترياتها من «الخام الخليجي»
تراجع الأسعار تدفع الشركات إلى تقليص مشترياتها من الخامين الروسي والإيراني
- معاذ الجمال
- 3 يوليو، 2026
- اخبار العالم, اقتصاد الرائد
- أخبار جريدة الرائد, أدنوك الإماراتية, أزمة النفط, أزمة خليج هرمز, أزمة مضيق هرمز, اضطرابات الشرق الأوسط, الخام الإيراني, الفجيرة, النفط الروسي, مصافي النفط
أقبلت “شركات التكرير الصينية المستقلة” على شراء خامات نفطية من “دول الخليج” بأسعار مخفضة، مستفيدة من زيادة المعروض عقب ارتفاع الإنتاج واستئناف تدفقات الخام عبر “مضيق هرمز”، بحسب ما نقلته “وكالة رويترز” عن مصادر تجارية.
وقالت المصادر إن تدفقات النفط من “دول الخليج” إلى “آسيا” تسارعت في الأسابيع الأخيرة، بعد الاتفاق المؤقت بين “الولايات المتحدة” و”إيران”، ما أدى إلى زيادة المعروض في السوق وضغط على الأسعار العالمية، ودفع الموردين إلى تقديم خصومات لجذب المشترين في أكبر دولة مستوردة للنفط في العالم.
وأشارت إلى أن “شركات التكرير المستقلة” في “إقليم شاندونغ” كثفت مشترياتها من خامات «الشرق الأوسط» غير الخاضعة للعقوبات، في تحول لافت مقارنة بالفترة التي أعقبت اندلاع الحرب، وهو ما انعكس على تراجع الطلب على الإمدادات “الروسية والإيرانية” وزيادة الضغوط السعرية عليها.
وفي السياق ذاته، باعت شركة “بترول أبوظبي الوطنية” (أدنوك) 2 مليون برميل من “خام زاكوم العلوي” إلى شركتي “دونغمينغ وشينغهونغ للبتروكيماويات الصينيتين” عبر عطاء تنافسي، بخصومات تراوحت بين 7 و9 دولارات للبرميل مقارنة بسعر “خام دبي” عند التسليم على ظهر السفينة في “الفجيرة”.
كما اشترت شركة “تشامبرود الصينية للبتروكيماويات” مليوني برميل من “خام البصرة الثقيل العراقي” من شركة «تشن هوا أويل» للتحميل خلال “يوليو”، بسعر يقل بنحو خمسة دولارات للبرميل عن “خام برنت”، فيما اشترت شركة تكرير أخرى في “شاندونغ” مليوني برميل من “خام الشاهين القطري” من شركة تجارية أوروبية، بخصم مماثل، على أن يتم التسليم خلال النصف الأول من أغسطس.
