مشروع عزمي بشارة .. وعجز الثقة !

د سامي عامري يكتب

عزمي بشارة رجل مجتهد في نصرة مشروعه العَالماني secular، والترويج للأيديولوجيات المصادمة لمُحكمات الدين، يعمل على أكثر من جبهة (التعليم الجامعي من خلال مؤسسته: معهد الدوحة للدراسات العليا، والإعلام وقنواته المرئية، ومراكز البحث.. إلخ، حتى لا أمَلَّ!).
وقد أصدر مؤخرًا “الموسوعة العربية أرابيكا”، وأتحفنا فيها في مقاله عن الليبرالية بفتواه أن الإسلام لا يتعارض مع الليبرالية لأنّ غير المسلمين يمكن أن “يتلبرلوا”، فلا حاجة لاستثناء المسلم(!!)…

وقبل ذلك ترجمت إحدى مؤسساته أهم كتب المنظّرة النسوية السحاقية المتطرفة Judith Butler لتنوير المسلمات بمظلمة الشاذات جنسيًا…

وهذا الأسبوع أصدرت إحدى مؤسساته البحثية كتابًا في تمجيد كتاب هشام جعيط في السيرة، والذي اتُّهم فيه الرسول صلّى الله عليه وسلّم بأنه تعلّم الفلسفة واللاهوت السريانيين على يد رهبان ليدّعي النبوة لاحقًا [حاشاه]!

هذا جهد رجل مخلص لفكرته، يرأس إمبراطورية كبرى.. فليت للمسلمين رجلًا من أصحاب الإمكانيات القارونية، يقف للدين كما يقف عزمي بشارة لمشروعه!

اللهم إنّي أستعيذك ممّا استعاذك منه الفاروق رضي الله عنه: جَلَد الفاجر وعجز الثقة!

اترك تعليقا