أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن ملف استعادة أو التعامل مع اليورانيوم الإيراني يمثل “عملية طويلة وصعبة”، في ظل استمرار الخلافات النووية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال ترامب في منشور عبر منصته “تروث سوشيال” إن الضربات الأمريكية السابقة التي أطلق عليها اسم “مطرقة منتصف الليل” أدت إلى تدمير واسع لمواقع نووية داخل إيران، مشيراً إلى أن ما تبقى من المواد النووية يصعب الوصول إليه أو استخراجه.
ويستخدم ترامب مصطلح “الغبار النووي” للإشارة إلى اليورانيوم المخصب الإيراني، الذي تتهمه واشنطن بأنه جزء من برنامج نووي محتمل، في حين تعتبره طهران جزءاً من برنامجها السلمي.
ورغم التصعيد في خطابه، شدد ترامب على أن المخزون النووي الإيراني “سيتم تسليمه في النهاية” إلى الولايات المتحدة، وهو ما نفته إيران بشكل رسمي، مؤكدة عدم وجود أي اتفاق في هذا الشأن.
وفي السياق ذاته، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن الإدارة الأمريكية تقترب من التوصل إلى اتفاق مع طهران، معتبرة أن الفرصة الحالية “أقرب من أي وقت مضى”.
وأضافت أن واشنطن تسعى لاتفاق نووي جديد أكثر صرامة من اتفاق 2015 الذي تم في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، والذي انسحبت منه لاحقاً إدارة ترامب.
وأشارت إلى أن الرئيس الأمريكي يمتلك عدة خيارات سياسية وعسكرية في حال فشل المفاوضات، مؤكدة أنه “لن يتردد في استخدامها”، في إشارة إلى سياسة الضغط الأقصى.
ومن المنتظر أن ينتهي وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران خلال أيام، وسط تحذيرات أمريكية من إمكانية استهداف منشآت حيوية في قطاع الطاقة والبنية التحتية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وتعكس هذه التطورات استمرار حالة التوتر في الملف النووي الإيراني، في وقت تتكثف فيه الجهود الدولية لمنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة عسكرية مفتوحة.