الإدارة الأمريكية تطالب لبنان بإلغاء قانون تجريم التواصل مع إسرائيل

حيث يحظر التواصل مع هيئات أو أشخاص مقيمين في إسرائيل أو منتمين إليها

الرائد- قالت مصادر إعلامية، إن الإدارة الأمريكية ستطلب من لبنان إلغاء قانون تجريم التواصل مع إسرائيل.

وذلك في ظل الحديث عن جولة جديدة من المفاوضات بين بيروت وتل أبيب، يوم الخميس، برعاية أمريكية وفي واشنطن.

وتنص المادة الأولى من قانون “مقاطعة إسرائيل” في لبنان على أنه: “يحظر على كل شخص طبيعي أو معنوي أن يعقد بالذات أو بالواسطة اتفاقاً مع هيئات أو أشخاص مقيمين في إسرائيل أو منتمين إليها بجنسيتهم أو يعملون لحسابها أو لمصلحتها، وذلك متى كان موضوع الاتفاق صفقات تجارية أو عمليات مالية أو أي تعامل آخر أياً كانت طبيعته”.

وتقضي المادة السابعة من القانون نفسه بمعاقبة من يخالف المادة الأولى “بالأشغال الشاقة المؤقتة من ثلاث إلى عشر سنوات” بالإضافة إلى غرامة مالية.

وبشأن المفاوضات التي تجري برعاية أمريكية فسيمثل إسرائيل فيها السفير لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، وصرح الرئيس اللبناني جوزيف عون بأن الدبلوماسي سيمون كرم سيترأس وفد بلاده المفاوض.

وأوضح عون أن”خيار التفاوض هدفه وقف الأعمال العدائية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوبية ونشر الجيش حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دولياً”.

وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبدى تفهماً وتجاوباً لمطلب لبنان، وأنه تدخل لدى إسرائيل لوقف إطلاق النار والتحضير لإطلاق مسار تفاوضي ينهي الوضع الشاذ ويعيد سلطة الدولة اللبنانية وسيادتها على كامل أراضيها وفي مقدمتها الجنوب.

وأضاف عون: “المفاوضات المقبلة منفصلة عن أي مفاوضات أخرى لأن لبنان أمام خيارين، إما استمرار الحرب مع ما تحمل من تداعيات إنسانية واجتماعية واقتصادية وسيادية، وإما التفاوض لوضع حد لهذه الحرب وتحقيق الاستقرار المستدام، وانا اخترت التفاوض وكلي أمل بأن نتمكن من إنقاذ لبنان”.

وتُعد هذه الجولة الأولى التي تُعقد خلال فترة وقف إطلاق النار بين الجانبين، حيث ستتم المحادثات في وزارة الخارجية الأميركية وبمشاركة شاغلي منصبي السفيرين اللبناني والإسرائيلي لدى الولايات المتحدة.

وكانت الجولة الأولى من المفاوضات قد عُقدت الأسبوع الماضي في واشنطن، وشكلت خرقاً للجمود الطويل في العلاقات بين البلدين، إذ ناقشت الأطراف خلالها مبادئ عامة لبدء مسار تفاوضي مستقبلي.

وفي بيان مشترك صدر عن الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان في ختام الجولة الأولى، رحبت واشنطن بالمحادثات ووصفتها بالبناءة، معربة عن أملها في أن تؤدي إلى اتفاق سلام شامل بين الطرفين.