المؤتمر الهندي: نجاح وساطة باكستان فشلٌ ذريعٌ لمودي
في تسهيل الحوار بين واشنطن وطهران
- السيد التيجاني
- 20 أبريل، 2026
- اخبار العالم
- إسلام آباد, باكستان, حزب المؤتمر الهندي, سياسة مودي, نيودلهي, واشنطن وطهران
اعتبر حزب المؤتمر الوطني الهندي أن انخراط باكستان في تسهيل الحوار بين واشنطن وطهران يمثل “سقطة دبلوماسية” كبرى لحكومة ناريندرا مودي.
وأكد الحزب أن تحول إسلام آباد إلى لاعب محوري في الوساطة الدولية يبرهن على إخفاق استراتيجية نيودلهي التي استهدفت لسنوات عزل جارتها في المحافل العالمية.
وأوضح القيادي جيرام راميش أن التقارب الملحوظ بين القيادة العسكرية الباكستانية وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعكس تغيراً جوهرياً في موازين القوى الإقليمية.
وانتقد راميش بشدة أداء الخارجية الهندية، واصفاً إياه بـ “غير الفعال” والمفتقر للرؤية الاستراتيجية لمواجهة التحالفات الناشئة.
محاور الهجوم السياسي للمعارضة: تآكل النفوذ: تراجع قدرة الهند على التأثير في الملفات الدولية الكبرى لصالح خصومها. ضعف التكتيك: اتهام مودي بالعجز عن تكييف سياساته مع المتغيرات في البيت الأبيض. اختراق العزلة: نجاح باكستان في العودة كطرف موثوق به لدى القوى العظمى.
تختزل هذه الانتقادات حالة من القلق داخل الأوساط السياسية الهندية، حيث يرى المعارضون أن انشغال الحكومة بالخطاب الداخلي أدى إلى “عمى دبلوماسي” سمح لباكستان باستعادة زخمها الدولي وتعميق علاقتها مع القوى الفاعلة.