انطلاق المؤتمر الدولي الثالث للمعلم بجامعة الملك خالد

المعلم والتعليم في عصر الذكاء الاصطناعي

تحت رعاية وزير التعليم يوسف بن عبد الله البنيان، انطلقت اليوم في المدينة الجامعية بالفرعاء فعاليات المؤتمر الدولي الثالث للمعلم، الذي تنظمه جامعة الملك خالد ممثلة في الجمعية السعودية العلمية للمعلم “جسم”. ويأتي المؤتمر هذا العام تحت شعار “المعلم والتعليم في عصر الذكاء الاصطناعي”، تزامناً مع إعلان عام 2026 عاماً للذكاء الاصطناعي.

يهدف المؤتمر، الذي يمتد على مدار يومين (15-16 أبريل)، إلى إبراز الدور المحوري للمعلم في ظل الثورة التقنية، وتعزيز مهاراته الرقمية والمهنية بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. وصرح رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، الأستاذ الدكتور عبد الله بن علي آل كاسي، أن الحدث يسعى لتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة المخرجات التعليمية وتحليل أثرها المباشر على المتعلمين.

أجندة ثرية ومحاور استراتيجية
يتضمن برنامج المؤتمر سلسلة من الجلسات العلمية والورش التدريبية التي تركز على عدة محاور رئيسة، أبرزها:

أخلاقيات الذكاء الاصطناعي: مناقشة التحديات والجوانب الأخلاقية المرتبطة بالتحول الرقمي في التعليم.

إعداد معلم المستقبل: استعراض آليات تأهيل المعلمين وفق المعايير الدولية والاحتياجات التقنية الحديثة.

الابتكار والشراكات المستدامة: استشراف حلول عملية للتحديات التي تواجه المنظومة التعليمية وبناء شراكات تدعم جودة التعليم.يشهد المؤتمر مشاركة واسعة من الخبراء والباحثين محلياً ودولياً بمركز المعارض والمؤتمرات بالجامعة.

كما يتيح المؤتمر فرصة للمهتمين لمتابعة الأوراق البحثية التي تستعرض تجارب دولية ناجحة في برامج التنمية المهنية للمعلم، مما يجعله منصة عالمية لتبادل الخبرات وتطوير الممارسات التربوية.