أوبك+ ترفع حصص الإنتاج لشهر يوليو

الزيادة تهدف "لدعم استقرار سوق النفط"

الرائد| قرر وزراء منظمة أوبك+ يوم الأحد زيادة حصص النفط بمقدار 188 ألف برميل يومياً لشهر يوليو، في خطوة قال المحللون إنها من غير المرجح أن يكون لها تأثير على الأسعار التي ارتفعت بسبب حرب الشرق الأوسط.

قال خورخي ليون، المحلل في شركة ريستاد إنرجي، قبل الزيادة المتوقعة، إنها “لا تعني الكثير طالما أن مضيق هرمز لا يزال مغلقاً”.

وأضاف: “لا يعاني السوق من نقص في إعلانات الحصص، بل من نقص في البراميل الفعلية القابلة للتداول. وبهذا المعنى، فإن زيادة الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يومياً ستكون بمثابة إشارة سياسية أكثر منها زيادة حقيقية في العرض”.

وجاء في بيان صادر عن المنظمة أنه تم الاتفاق على زيادة الإنتاج يوم الأحد في اجتماع عبر الفيديو لوزراء النفط من الدول الرئيسية في منظمة أوبك+، وهي السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عمان.

كانت الزيادة مماثلة لتلك التي تم تحديدها في الأشهر السابقة.

وجاء في بيان منظمة أوبك+ أن الزيادة المتفق عليها مؤخراً كانت “لدعم استقرار سوق النفط”، لكن الدول السبع رأت أيضاً فرصة “لتسريع تعويضاتها” في وقت تشهد فيه أسعار النفط مستويات تاريخية مرتفعة.

وأضاف البيان أن الوزراء “أكدوا مجدداً على أهمية اتباع نهج حذر والاحتفاظ بالمرونة الكاملة لزيادة أو إيقاف أو عكس عملية التخلص التدريجي من تعديلات الإنتاج الطوعية، بما في ذلك عكس التعديلات الطوعية التي تم تنفيذها سابقاً والتي تم الإعلان عنها في نوفمبر 2023”.

قال ليون، من شركة ريستاد للطاقة، إن تحالف أوبك+ كان حذراً في حال تغير مسار الحرب في الشرق الأوسط، وتراجع سيطرة إيران على مضيق هرمز.

وقال: “عندما يُعاد فتح مضيق هرمز، يمكن أن ينتقل السوق بسرعة كبيرة من الخوف من النقص إلى الخوف من الفائض”.

وقال: “إن عودة إمدادات أوبك+، واستجابة الولايات المتحدة القوية من النفط الصخري، وضعف الطلب بعد فترة من الأسعار المرتفعة للغاية، قد تترك السوق أمام مشكلة فائض كبير في العرض”.

كلمات مفتاحية:

اترك تعليقا