العنصرية بين الإسلام والعلمانية (2)

د. ياسر عبد التواب يكتب

النظام الإسلامي هو ما يوازن بين القيم والحقوق ويربي أبناءه ومن يحتكم إليه من غيره على التزام الحقيقة والعدل ولا شيء غيره

إنه نظام وضعه الله تعالى ليوازن بين المادة والروح وبين الحزم والاحتساب وبين القيم والقوانين وبين الخلق والمسؤولية

إنه يرسخ الحقوق على أنها مبادئ دينية يراقب الإنسان فيها ربه لينجو من عقابه أو لينال ثوابه وجعل نقضها من المحرمات فيلتزم بها في الدنيا لا خوفا من مساءلة قانونية وإنما –رغم المساءلة القانونية في الدنيا – تنتقل الملفات إلى الآخرة لينال الإنسان نصيبه من الحساب إن خيرا فخير أو شرا فشر (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) الزلزلة – 7

لذا فقد أفلح الإسلام في تربية أبنائه وكل من نشأ مستظلا بحضارته على المساواة وحب الخير وإعلاء الحق وتقبل الآخرين والاندماج بين الأعراق والتسامح و(ألا تزر وازرة وزر أخرى وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى) سورة النجم -41

وفي كل تلك المبادئ مع تطبيقها العملي وازن بين البشر وحارب العنصرية والتسلط والظلم أيا كانت صورته ورسخ في قلوب أتباعه كل تلك الحقوق والواجبات وأصل في نفوسهم القيم والسلوكيات

ومن الآيات الرائدة في هذه التربية على القيم قوله تعالى: يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَٰكُم مِّن ذَكَرٍۢ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَٰكُمْ شُعُوبًا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْ ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ ٱللَّهِ أَتْقَىٰكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) الحجرات 13

والمعنى: خلقناكم -أيها الناس- من ذكر وأنثى، وجعلناكم شعوبا وقبائل (لتعارفوا) أي: ليعرف بعضكم نسب بعض، ولتتواصلوا فيما بينكم وتتعاونوا على البر والتقوى، لا ليتفاخر بعضكم على بعض بحسبه أو نسبه أو جاهه.

فمن عوار الأفكار الإلحادية وما نتج عنها من العلمانية ونظمها انها افترضت ان الإنسان مادة فقط مثله كمثل البهائم تطعم وتشرب وتتناسل فقط بينما المفترض أن هناك روحا عطشى للقيم

حتى فلاسفة الغرب ومتبنو الأفكار التحررية والإلحادية أدركوا ذلك إلى حد ما وان لم يتماهوا مع الأفكار للنظر بجد إلى نظام الدين وخاصة الإسلام

يقول دوكنز: (من الصعب الدفاع عن قيمة أخلاقية خارج إطار الدين)

ويقول نتشة: (إما أن الأخلاق لا قيمة لها أو ان لها قيمة في وجود الله) وهنا يعترف بأن الذي ينشر القيم ويحافظ عليها ويجعل لها قيمة في حياة البشر أن ترتبط بالله أي تستمد منه وترجو النجادة عنده بهذا التمسك والا فلن تخضع لرقابة جادة تنشرها وتحميها في غياب الله تعالى

ويقول جون لوك (إذا كان أمل الإنسان قاصرا على هذه الحياة فليس مجافيا للمنطق أن نكون أنانيين ولو على حساب الآباء والأبناء)

مخاطبة القرآن الناس جميعا وهذا لكونه دينا عالميا

لقد وجه القرآن نداءاته وتوجيهاته للناس بشكل مباشر وهذا يشمل المؤمن وغير المؤمن في ترسيخ واضح للمشتركات الإنسانية وتقريرا لمسؤولية الإسلام والمسلمين عن توجيه البشرية وتبليغها الإسلام والحكم بين الناس بالعدل وهذا كله مكافحة للعنصرية وتقريرا لربوبية الله تعالى للحق وتكريما للنوع البشري ووجه القرآن خطابا للناس أو ذكر في خطابه الناس في 179 موضعا من آيات القرآن ومنها على سبيل المثال:

▪ ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة: 21]

وهذا أمر عام بوجوب عبادة الله تعالى وهو يرسخ مفهوم ربانية التعامل مع الذي خلق البشر والذي صاغ لهم منهجا يرفق بهم ويهديم للسبيل القويم في حياتهم

▪ ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ [البقرة: 44]

وهنا يرسخ فكرة ألا تخالف الأفعال الأقوال ويطالب الإنسان أن يكون صادقا في الإصلاح فلا يخالف فعله قوله وإلا كان كفاقد العقل

▪ ﴿قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [البقرة: 94]

وفيها ردود على من يعتبرون أنفسهم أصحاب قيمة خاصة من أهل الكتاب وفيه إشارة إلى أن الحياة الآخرة هي القيمة الحقيقية وأن الأديان تدعو الناس إلى الحق وإلى العلم احتسابا لله وأن من يكون على الهداية فهو يستهدف الآخرة ويرغب فيها ويرجو لقاء ربه

▪ ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [البقرة: 143]

وفي الآية دليل على أهمية أمة الإسلام وكونها هادية شاهدة مرشدة

▪ ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ﴾ [البقرة: 165]

▪ والآية ترد هنا على من اتخذ لله تعالى ندا وهو خلقهم وأن من صفات المؤمنين أنهم يحبون الله تعالى ويحبهم الله ويخشونه ولا يخشون غيره

▪ ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ [البقرة: 168]

▪ الله تعالى أعطى البشر نعما كثيرة من الطعام والشراب وأرسى الأرزاق فتمتعوا بما أحل لكم منها

▪ ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 188]

▪ ينهاهم الله عن أكل الحرام واللخداع والظلم في مجال الأموال وعن تقديم الرشا من أجل أكل مال الناس بالباطل

﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾ [البقرة: 204]

سورة البقرة

﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾ [البقرة: 207]

▪ وهنا مقارنة بين من يروج للباطل بلسان مخادع وهو يكن العداء والخصام ويقارن بينه وبين المؤمن الذي يجتهد في طاعة الله

▪ ﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [البقرة: 213]

▪ تسرب الكفر إلى الناس وتلاعبت بهم الأهواء فأرسل الله إليهم رسلا وأنزل كتبا لتكون نبراسا وهداية وحكما بينهم فيما اختلفوا فيه وإن من يجادل في الحق بعدما تبين فهو ضال وإن المؤمنين بخلاف هذا يطلبون الهداية ويوفقون إليها

* ﴿وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: 224]

▪ في الآية يرشد إلى إجلال الله تعالى وإلى أهمية توقيره وألا يحلف به بلا داع وأن المؤمن يستخدم الحلف في عظائم الأمور ومنها الإصلاح بين الناس

▪ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ﴾ [البقرة: 243]

▪ يخبر الله تعالى الناس بعظيم فضله عليهم سواء بتهيئة أسباب الحياة والرزق في الأرض ولو شاء لجعل ما يزرعونه غير مثمر وما يشربونه غير سائغ بل وما يتنفسونه ضارا وفوق هذا وأهم منه نعمه عليهم بالهداية والإرشاد والتوفيق

▪ ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [البقرة: 251]

▪ يخبر الله تعالى كذلك بأن الأحداث والصراعات التي تتم في الحياة هنا بين الحق والباطل هي من حكمة الله تعالى حتى لا ينفرد الباطل بالقوة والتحكم دون أي ردع من أصحاب الحق

▪ وإلى هنا علقت على الآيات من سورة البقرة التي توجهت للناس جميعا وفيها إرشادات كثيرة وبيانا لنعم الله ولحكمته ونسرد جملة التالية من الآيات وقد تركنا رصدها او التعليق عليها تجنبا للإطالة

قال تعالى:

▪ ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ [آل عمران: 9]

﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [آل عمران: 21]

﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: 68]

﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [آل عمران: 134]

﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾ [آل عمران: 140]

﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ [آل عمران: 173]

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: 1]

﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ [النساء: 58]

﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا﴾ [النساء: 105]

﴿لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [النساء: 114]

﴿إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرًا﴾ [النساء: 133]

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ [النساء: 170]

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ، إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [الحجرات: 13].

والآيات واضحة المعاني وترسخ قيم العدل والحق التي يجب أن تشيع بين الناس

يقول الإمام ابن الجوزي: يتمكن إبليس من الإنسان على قدر قلة العلم فكلما قل علم الإنسان تمكن منه)

اترك تعليقا