الشيعة وشماعة مقتل الحسين الذي خذلوه

د ياسر الشمالي يكتب

سر تركيز الشيعة على مقتل الحسين رضي الله عنه. والمبالغة في الاحتفال بذلك وإقامة العزاء واللطم
مع قول النبي صلى الله عليه وسلم ( ليس منا من لطم الخدود وشق الحبوب )
وعد النياحة من اعمال الجاهلية
يفعلون ذلك مع ان اجدادهم استدرجوا الحسين وخدعوه ثم خذلوه . كما خذلوا أباه من قبل
ومع انه قد تم قتل من هو أفضل منه ومن كان مقتله اشد خطرا وأبعد اثرا. وهو مقتل امير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب. ثم مقتل امير المؤمنين عثمان بن عفان ذي النورين. رضي الله عنهما
لو كانوا مسلمين بحق لوقفوا عند قوله تعالى ( ولا تزر وازرة وزر اخرى ). ولما أظهروا ارادة الثأر من اهل السنة. وقد فعلوا ذلك في العراق وسوريا
ولا يخفى انه بدون ذلك وبدون حفلات اللطم وأظهار المظلومية ينهار دين التشيع ولا يبقى لديهم شيء
ويعززون ذلك بادعاء عصمة الائمة وردة الصحابة ( الذين نقلوا لنا القرآن والسنة ) والقول بتحريف القرآن. وفرض الخمس ونكاح المتعة. وخرافة المهدي
فهذه آركان التشيع بدونها لا يبقى عندهم شيء. وسبحان موزع العقول
ولا يخفى ان منشأ الاهتمام بمقتل الحسين إنما هو شيعة ايران. ولا يخفى ان زوجة الحسين التي من نسلها الائمة فارسية بزعم الشيعة فهذا قد يكون سببا
وكثير من المسلمين يغض الطرق عن كل مخازيهم لان ايران ندعم المقاومة في غزة وهو دعم زائف توريطي. تبين كذبه
وبالله التوفيق

د ياسر الشمالي- استاذ شريعة

كلمات مفتاحية:

اترك تعليقا