الشيباني: سوريا تعرضت لأكثر من ألف اعتداء إسرائيلي خلال عامين
وزير الخارجية السوري: الاعتداءات أسفرت عن مقتل العشرات
- Ali Ahmed
- 31 أكتوبر، 2026
- اخبار عربية
الرائد- اتهم وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني جيش الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ أكثر من ألف اعتداء على الأراضي السورية خلال أقل من عامين، أسفرت عن مقتل العشرات، مطالبا بالعودة إلى خطوط ما قبل الثامن من ديسمبر 2024، وتفعيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
وقال الشيباني، خلال مشاركته في جلسة حول مرتكزات الأمن الإقليمي ضمن أعمال الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر حوار المنامة 2026، اليوم السبت، إن “الأراضي السورية تعرضت لأكثر من ألف اعتداء خلال أقل من عامين، أسفرت عن مقتل العشرات”.
وأضاف أن استمرار هذه الاعتداءات يثير تساؤلات بشأن المطالب المتعلقة بضبط الحدود وحصر السلاح، في الوقت الذي تتواصل فيه انتهاكات السيادة السورية.
وأكد أن الجولان أرض سورية، وأن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 497 يمثل المرجعية الدولية بشأن وضعه.
وجدد الشيباني إدانة دمشق للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، مطالبا باحترام السيادة السورية والعودة إلى خطوط ما قبل الثامن من ديسمبر 2024، وتفعيل اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974.
وربط الوزير استقرار المنطقة بإنهاء المأساة في قطاع غزة، وإيجاد مسار سياسي يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة، محذرا من أن أي تسوية تتجاوز حقوق الفلسطينيين ستظل هشة.
وفيما يتعلق بالأمن الإقليمي، أكد الشيباني وقوف سوريا إلى جانب دول الخليج والأردن في مواجهة أي اعتداء، وإدانتها الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي تستهدفها.
وقال: “استقرار الخليج امتداد طبيعي لأمن سوريا التي اختارت أن تكون أراضيها جسراً للتعاون وتبادل المصالح، لا منصة لتهديد دول الجوار”، مضيفا أن “هناك مناقشات جارية لتقييم انضمام سوريا إلى حلف مكة”.
وأشار إلى أن انضمام بلاده إلى التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» يمثل خطوة تاريخية، مؤكدا استعداد دمشق لنقل تجربتها في مواجهة الميليشيات والتشكيلات المسلحة الخارجة عن إطار الدولة إلى دول المنطقة.
ودعا إلى تعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة شبكات التهريب العابرة للحدود، عبر تبادل المعلومات والتنسيق العملياتي، بما يحفظ سيادة الدول ويحمي المدنيين.
وحذر من أن اتخاذ قرارات أمنية خارج إطار التنسيق مع دول الجوار يقوض الثقة المتبادلة، مشددا على أن أمن الحدود مسؤولية مشتركة تتطلب التعاون بين الدول المعنية.
وفي سياق استعراض جهود التعافي الداخلي، أشار الشيباني إلى عودة أكثر من 3.7 مليون سوري إلى ديارهم، وعودة الحياة النيابية، وبدء محاسبة المتورطين في الانتهاكات خلال حقبة النظام السابق.
كما أكد تعاون سوريا بشفافية مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، لمعالجة الملفات العالقة المرتبطة بهما على المستويين التقني والمؤسساتي، والوفاء بالتعهدات الدولية.
ولفت إلى التحديات التي تواجه إعادة بناء مؤسسات الدولة، ومكافحة الفساد، وتعزيز قدرات حماية الحدود، مؤكدا أن دمشق تعمل على بناء جيش وطني يتولى حماية حدود البلاد ومصالحها.