الجهاد الإسلامي تبارك الرد الإيراني على جرائم الكيان الصهيوني
فرصة لحماية الأمن القومي العربي
الرائد : باركت حركة الجهاد الإسلامي الضربات الصاروخية التي نفذتها إيران في إيران ضد أهداف ومواقع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، ردّاً على تمادي حكومة مجرمي الحرب في الكيان الغاصب في سياساتها العدوانية في المنطقة، والتي طالت أمس الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط استمرار تنكّرها وخرقها المتكرر لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
كما باركت الحركة في بيان لها علي “تليجرام “الضربات التي شنتها القوات المسلحة اليمنية ضد الكيان وإعلانها حظر الملاحة البحرية بشكل كامل وتام على تحركات العدوّ في البحر الأحمر.
أثبتت الفترة الماضية بما لا يدع مجالاً للشك أن الكيان الصهيوني هو العقبة الوحيدة أمام الوصول إلى وقف لإطلاق النار في المنطقة، ويواصل سفك دماء شعوب أمتنا، ولا سيما في لبنان وقطاع غزة، خدمة لأهداف سياسية وتلبية لأوهام تلمودية في التوسع والهيمنة والسيطرة.
واشار بيان الحركة إلي إن الضربات الإيرانية تشكل فرصة لحماية الأمن القومي العربي وأمن دول المنطقة، وردع الكيان الصهيوني عن مواصلة إجرامه، وإجباره على الالتازم بالاتفاقات، وحماية قوى المقاومة في المنطقة، التي هي ركيزة كرامة الأمة العربية والإسلامية وسندها في مواجهة تغوّل الكيان المدعوم من قبل الإدارة الأميركية.