التجربة التركية المحظورة !…

احمد الشريف يكتب

في ٢١ فبراير ٢٠٠١م شهدت تركيا أكبر أزمة اقتصادية في تاريخها والتي وصفها الرأي العام باسم #الأربعاء_الأسود حيث ظلت تأثيراتها قائمة لفترة طويلة وأدت لغلق العديد من المؤسسات الاقتصادية وتشريد عشرات الآلاف من العمال، وشهدت انهيار قيمة العملة المحلية، فارتفع الدولار الأمريكي من ٦٨٩ ليرة إلى ١٤٠٠ ليرة في أيام قليلة، مع تضخم كبير وصلت نسبته إلى أكثر من خمسين بالمائة!..
ولم تستطع الحكومة آنذاك فعل أي شيء سوى طرق باب صندوق النقد الدولي للاستدانة، فضلا عن زيادة الضغط على الشعب حتى الرمق الأخير من خلال الضرائب المتنوعة والزيادات المتعاقبة في الأسعار..
ورغم الفاجعة والأزمة الشديدة فإن باب الفساد ظل مفتوحا على مصراعيه حيث تغاضت البنوك عن سحب الحكومة مبلغ مائة مليون دولار من أموال الشعب، فضلا عن إطلاق سراح ٦٠ ألف مسجون كانوا قد سجنوا في جرائم سرقة ونصب واغتصاب وأعمال جنائية أخرى، فزادت معدلات الجريمة بصورة غير مسبوقة، وعاشت البلاد في انفلات أمني تزامن مع الانهيار الاقتصادي وتردي الأوضاع المعيشية!.[١]..

هذه هى الكارثة فماذا عن المسببات، وكيف كان الحل؟!.. إنها تجربة ثرية وقصة واقعية يجب أن تُروى..
——————————————————————-

انتهت الحرب العالمية الأولى (١٩١٤-١٩١٨م) بهزيمة جيوش دولة الخلافة العثمانية وتقليص نطاق نفوذها إلى أقل مساحة منذ تأسيسها قبل ما يزيد على خمسمائة عام، ورغم ذلك فقد استطاع الضابط العسكري “مصطفى كمال” الذي كان يقود أحد تلك الجيوش، تحقيق انتصارات ميدانية على الإنجليز رفعت من أسهمه عند العامة والخاصة وجعلت الخليفة العثماني يعيّنه القائد العام للجيش التركي..

ولكن “مصطفى كمال” كان يملك قناعة بأن الخلافة الإسلامية هي سبب تأخُر وضعف الدولة التركية.. فقام بالإعلان عن تأسيس الجمهورية التركية الحديثة وعاصمتها أنقرة في العام ١٩٢٣م، وصار أول رئيسا لها. ثم أسفر عن وجهه القبيح عندما أسقط الخلافة إلى الأبد في ٢٧ رجب ١٣٤٢هـ الموافق ٣ مارس سنة ١٩٢٤م، متخذا عدة تدابير تنشق عن الموروث الإسلامي العثماني. فبالإضافة إلى إلغاء السلطنة والخلافة ألغى الأوقاف والزوايا الإسلامية والطرق الصوفية النورسية والقادرية وغيرها، وأسس إدارة الشؤون الدينية بدلا من وزارة الشريعة وجعلها تابعة لمجلس الوزراء، واستبدل المحاكم العلمانية بالمحاكم الشرعية، وأغلق المدارس الدينية واستعان بمعلمين ذوي توجهات علمانية، ومنع الأذان والحجاب وحظر استخدام اللغة العربية ووضع قوانين مأخوذة من الدساتير الغربية تساوي بين الرجل والمرأة فيما يخص إجراءات الطلاق وحقوق الميراث، وغيرها من الإجراءات التي تفصل الدين عن جميع نواحي الحياة، وتنزع الهوية وتسير بالأمة نحو التغريب مثل عدم بث القرآن الكريم عبر الإذاعة التركية، واعتماد التقويم المسيحي ليحل محل التقويم الهجري الإسلامي في ٢٦ ديسمبر ١٩٢٥م!.[٢]..

ورغم الشعبية الجارفة التي تمتع بها “مصطفى كمال” حتى لُقب بأبي الأتراك (أتاتورك)، فإن هذه القرارات لاقت معارضة شعبية شديدة بالطرق السلمية والمسلحة أيضا مثلما حدث في انتفاضة شيخ الطريقة النقشبندية “سعيد بيران” سنة ١٩٢٥م، والتي قام الجيش بقمعها، وإعدام أبرز قادتها، وهو ما أكده الكاتب الصحفي البريطاني “إدوارد مورتير” في قوله: «على الرغم من كل الإجراءات التي اتخذها مصطفى كمال لتحديث تركيا، فإنه لم يستطع قتل #الشعور_الديني_الجارف داخل قلوب الشعب التركي»..[٣]..

وقد كان من أهم السُّبل التي اتخذها أتاتورك للسيطرة على البلاد، قصر الأحزاب السياسية على حزب واحد فقط تحت قيادته هو حزب الشعب الجمهوري، وهي نفس التجربة البائسة التي سادت جميع الأنظمة الفاشية العسكرية ومنها النظام الناصري في مصر حيث لم يسمح بممارسة الحياة السياسية إلا من خلال منبر واحد هو الاتحاد الاشتراكي وتنظيمه الطليعي!..

وظل الأمر على حاله حتى هلاك أتاتورك سنة ١٩٣٨م، فتولى رفيق دربه ضابط الجيش “عصمت إينونو” رئاسة الجمهورية، والذي اُضطر بعد الحرب العالمية الثانية (١٩٣٩-١٩٤٥م) بسبب ضغوط الأزمات الاقتصادية والاجتماعية وتردي الأوضاع المعيشية إلى عمل بعض الإصلاحات السياسية؛ منها السماح بصورة من التعددية الحزبية والتي من شأنها تحسين صورة تركيا خارجيًّا وبالأخص عند الولايات المتحدة الأمريكية القوة العظمى الجديدة التي سعت تركيا للتحالف معها عقب الحرب العالمية!.[٤]..

كما قام في يناير ١٩٤٦م ببعض الإجراءات التي تحدث لأول مرة في تاريخ الجمهورية التركية منها تخصيص الأموال للراغبين بأداء فريضة الحج (يعتقد الكثيرون خطأً أن مندريس أُعدم بسبب ذهابه للحج سرًا!.) وتبنّت الحكومة عمل دورات تهدف إلى إعداد الأئمة وخطباء المساجد، حتى أن هذه الانفراجة شجعت البعض على إنشاء أحزاب ذات ميول إسلامية مثل “حزب حماية الإسلام”، و”حزب المحافظين” الذي شكله الجنرال جواد رفعت المعروف بعدائه للصـ.هيونية التي توغلت بكثافة داخل الجمهورية آنذاك، و”حزب الأمة” الذي أكد في برنامجه على احترام الدين والتقاليد، ولكنها أغلقت جميعًا بعد فترات وجيزة من قيامها بحجة المخالفة لدستور ١٩٢٤م الذي ينص على عدم اتخاذ الدين لأغراض سياسية، وكونها ضد #مبادئ_أتاتورك المؤسسة للجمهورية!.[٥]..

فكان الإسلام المطلوب هو #التدين_المنقوص أو الإسلام الذي يهتم بالعقيدة ويترك الشريعة فسُمح بإقامة الشعائر دون الحديث عن قيم الحق والعدل والحرية والإصلاح ومحاربة الفساد الأخلاقي والمالي من خلال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإعلاء روح الجـ.هاد في سبيل الله والدعوة للوحدة الإسلامية..

ولذلك جاء الانقلاب العسكري أواخر العام ١٩٨٠م بعد ستة أيام فقط، من انعقاد مهرجان القدس الذي أقامه “حزب السلامة الوطني” ذو التوجه الإسلامي بزعامة “نجم الدين أربكان”. وقد كان المهرجان يحمل شعار تحرير القدس وشارك فيه حوالي مائة ألف شخص جاؤوا رافعين الأعلام الخضراء مطلقين هتافات معادية للنظام العلماني وداعين إلى هدمه وإقامة الدولة الاسلامية بدلا منه -متأثرين بالثورة الإسلامية في إيران- ولذلك قام قائد الانقلاب الجنرال “كنعان إفرين” بحظر الأحزاب السياسية ومحاكمة زعماءها وعلى رأسهم الدكتور “أربكان”، واصًفا ما حدث في يوم القدس بالتعصب الإسلامي!..[٦]..

وقد كانت فاتورة ذلك الانقلاب باهظة جدًا ودموية، حيث كانت محصّلتها: ٦٥٠ ألف معتقل، وأحكام بالإعدام على ٥١٧ شخصا، وفصل ٣٠ ألفًا من أعمالهم، وتجريد ١٤ ألف شخص من الجنسية التركية وترحيل ٣٠ ألفًا آخرين من البلاد، فضلا عن وفاة المئات في ظروف غامضة وتحت التعذيب، وحبس عشرات الصحفيين ومنع أكثر من ٩٠٠ فيلم سينمائي وصحيفة مطبوعة من العرض!.
وترسخت من جديد سيطرة الجيش على كافة مناحى الحياة السياسية فى البلاد، بعد الانفراجة التي شهدتها تركيا في سبعينيات القرن الماضي، إذ تم حل البرلمان ووقف نشاط الأحزاب ومن ثم حلها وحل النقابات اليسارية واليمينية القومية، وقُبض على قادة الأحزاب السياسية وفُرضت الأحكام العرفية ومُنع المواطنون من مغادرة تركيا، كما تمت إقالة العمد وأعضاء المجالس المحلية في عموم البلاد، فَهدَف الانقلاب إلى إحداث تغير جذرى فى النظام السياسى وتركيز السلطات في مجلس الأمن القومى الذى سيطرت عليه المؤسسة العسكرية!..[٧]..

وكما حدث في السابق حاول قادة الانقلاب استعمال الإسلام لإعادة صوغ الأيديولوجيا الرسمية للدولة من أجل السيطرة على المجتمع عندما أدركوا عجز الأتاتوركية عن تأطير الحياة اليومية، حتى أن قائد الطغمة الانقلابية “إفرين” استعان في كلامه مرارا بالآيات القرآنية وبالحديث الشريف، كما أن دستور عام ١٩٨٢م جعل الدروس الدينية إلزامية في المدارس.. وقد استهدف الانقلابيون من وراء ذلك أيضا تنصيب الإسلام حائط صد إزاء الخطر الشيوعي والنفوذ السوفييتي..[٨].. (مثلما فعل “السادات” في مصر باستخدام الإسلاميين لضرب التيارات الناصرية والشيوعية!.).. ومن ثم فقد حَظِىَ الانقلاب بقبول أمريكي بفعل تداعيات إغلاق القواعد الأمريكية في إيران عقب ثورة الخميني سنة ١٩٧٩م، إذ تُعد تركيا بالنسبة للولايات المتحدة قاعدة هامة لحلف الناتو وخطًا دفاعيا ضد الخطر الروسي!..

وكالعادة فشل الانقلاب في النهوض بالبلاد حيث كان من أكبر أسباب البلاء هو الانفصال والانفصام الحاصل بين السياسي والعسكري أو بمعنى أوضح بين الحكومة الشرعية والجيش، حيث بقي الجيش طوال العقود الماضية تحت قيادة مستقلة لرئاسة هيئة الأركان وكانت رئاسة رئيس الجمهورية للجيش التركي في الدستور رمزية ومعنوية بينما كان القرار العسكري الحقيقي بيد هيئة الأركان العسكرية.. وصار الجيش يرى نفسه أعلى أهمية ومسؤولية من الحكومة التركية المنتخبة وهو ما أطمعه بالتدخل في الشؤون السياسية في تركيا مرارا والقيام بانقلاباته المتكررة..[٩]..

والعجيب أن قطاعات عريضة من الشعب كانت مؤيدة للجيش عندما قام بانقلاب ١٢ سبتمبر ١٩٨٠م، بحجة حماية النظام الجمهوري الأتاتوركي العلماني، وانتشال البلاد من الأزمتين الاقتصادية والسياسية، وتحجيم تصاعد #المد_الديني_السياسي في الشارع التركي، وهى نفس الذرائع لانقلاب ٢٧ مايو ١٩٦٠م، وانقلاب ١٢ مارس ١٩٧١م. ولذلك فقد قام العسكر بتكرارها أيضا في العام ١٩٩٧م ضد حكومة حزب الرفاه وزعيمه نجم الدين أربكان..

وفي الأخير تعلم الشعب التركي الدرس جيدا ولكن بعد كارثة #الأربعاء_الأسود التي نوهت عنها في صدر المقال، وبعد تجارب الفشل الذريع للعسكر التركي وأحزاب الأقلية في إدارة البلاد، لم يجرؤ الجيش على الانقلاب السريع الذي يتبعه كلما انتخب الشعب الأحزاب الإسلامية، ومن ثم أخذ حزب العدالة والتنمية بقيادة “رجب طيب أردوغان” فرصته في إدارة شؤون البلاد..

فأخذت الصورة تختلف تدريجيا -بطبيعة الحال كانت بطيئة في البداية نتيجة التركة الثقيلة من الديون وفساد الحكومات السابقة ولكنها تسير باتجاه التحسن والصعود للأمام- ومن خلال الإصلاحات الديمقراطية والاقتصادية التي بدأت عام ٢٠٠٢م وحرص الحكومة على تأمين السُّبُل التي تحقق الشفافية والنزاهة والاستقرار من أجل جذب رؤوس الأموال الأجنبية لداخل البلاد بلغت قيمة الاستثمارات الأجنبية ٥٨ مليار دولار في الفترة من ٢٠٠٥م إلى ٢٠٠٨م، بعد أن كانت لا تصل لأكثر من ملياري دولار قبل سنة ٢٠٠٥م!.[١٠]..

كما قاد حزب العدالة والتنمية خطة اقتصادية شاملة، من ضمنها أضخم عملية خصخصة، أضافت إلى الخزانة العامة ٣٤ مليار دولار حتى عام ٢٠١١م، نتيجة خصخصة المنشآت العامة غير المجدية اقتصاديّا، مما أدى لتقليص كبير في الديون العامة، حيث كان حجم الديون العامة في عام ٢٠٠٢م يمثل نسبة ٦٢٪ من الدخل القومى، فتراجعت هذه النسبة إلى ٢٨,٧٪ خلال عهد إدارة حزب العدالة والتنمية وقد حدث هذا لأول مرة في تاريخ الخزانة التركية!.[١١]..

وبمعدل نمو اقتصادى ٤,٩٪ في الفترة من (٢٠٠٣ – ٢٠١٠م) في حين لم يتجاوز رقم ٣,١٪ خلال تسعينيات القرن الماضي، مما جعل المواطن يجني حصادها في النهاية بزيادة نصيب الفرد من الدخل السنوي من ٣٥٠٠ دولار سنة ٢٠٠٢م، إلى ١٠ آلاف دولار سنة ٢٠١٠م، مع انخفاض كبير في معدلات التضخم والذي جعل لليرة التركية قيمة في سلة العملات الأجنبية..[١٢]..

وهنا يجب التأكيد على أن حصاد مجهودات وثمار خطة حزب العدالة والتنمية ظهر في العام الرابع من بداية حكمه ولو حدث الانقلاب في العام ٢٠٠٣م -بعد سنة واحدة فقط مثلما حدث مع الدكتور “أربكان” سابقا- لَمَا وصلت تركيا لِمَا هى عليه الآن..

فكان هذا الحصاد هو ما حفّز الشعب بأكمله المعارض منه لحكم أردوغان قبل المؤيد، إلى النزول ليلة ١٦ يوليو ٢٠١٦م، من أجل وأد العملية الانقلابية وضرب جنود الجيش ونزع ملابسهم ومحاصرتهم في الشوارع، والمخاطرة بحياتهم في سبيل المحافظة على مكتسبات الحرية والديمقراطية التي يعيشونها وعدم العودة مرة أخرى لما كانوا عليه طوال حكم العسكر من تخلف وفساد واستبداد وقمع وديون وتردي أحوال المعيشة.

هذه هي خلاصة التجربة التركية التي لا يُراد لها التكرار في بلد آخر، والقصة المختصرة لتاريخ هام لا يسعه كتاب واحد فما بالنا ببضع صفحات في مقال.. وقد قرأت خلال الفترة الماضية العديد من الكتب والدراسات عنه من أجل كتابة هذا المقال .. ونصيحتي لمن يريد المعرفة الحقيقية لأحداث القرن الأخير من حياة الدولة التركية، هي الدراسة العميقة لسيرة هؤلاء الثلاثة: “كمال أتاتورك” و”نجم الدين أربكان” و”رجب طيب أردوغان”، فإن سيرتهم ليست سير ذاتية بقدر ما هى سيرة الدولة والزمان في حياتهم!.

كتبه الفقير إلى عفو الله/ أحمد الشريف
١١ ديسمبر ٢٠٢٢م / ١٧ جمادى الأولى ١٤٤٤هـ
#معركة_الوعي_أم_المعارك

هوامش المقال:
[١] كتاب رجب طيب أردوغان.. قصة زعيم، حسين بسلي وعمر أوزباي، صـ٣٥٥، الدار العربية للعلوم ناشرون، ط.أولى سنة ٢٠١١م..
[٢] أتاتورك، السيرة الذاتية لمؤسس تركيا الحديثة، أندرو مانجو، صـ٤٦٢، دائرة الثقافة والسياحة أبو ظبي، ٢٠١٨م..
[٣] نجم الدين أربكان ودوره في السياسة التركية (١٩٦٩-١٩٩٧م)، منال الصالح، صـ٢٦، الدار العربية للعلوم ناشرون، ط.بيروت ٢٠١٢م..
[٤] ظهور تركيا الحديثة، برنارد لويس، صـ٣٧٠، ترجمة قاسم عبده قاسم، المركز القومي للترجمة، القاهرة ٢٠٠٦م..
[٥] نجم الدين أربكان ودوره في السياسة التركية (١٩٦٩-١٩٩٧م)، منال الصالح، صـ٣٠، مصدر سابق..
[٦] السيف والهلال .. تركيا من أتاتورك إلى أربكان، رضا هلال، صـ١٥١، طبعة دار الشروق القاهرة سنة ١٤١٩هـ/١٩٩٩م. ومنال صالح، مصدر سابق صـ١٥٥..
[٧] تركيا المتحولة من أتاتورك إلى أردوغان، صـ٢٦، مصطفى صلاح، رسالة ماجستير في العلوم السياسية، المركز الديمقراطي العربي..
[٨] السيف والهلال .. مصدر سابق، صـ١٥٢..
[٩] الانقلاب العسكري في تركيا بين الفشل الداخلي والتدخل الخارجي، محمد زاهد جول، صـ١٥، ط. دار ابن حزم بيروت ٢٠١٧م..
[١٠] تجربة حزب العدالة والتنمية في الحكم، برهان الدين ضوران، علي أصلان، رمضان يلدرم، صـ١٧، مركز الدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، كتاب ستا عدد ٣٧، استانبول ٢٠١٨م..
[١١] دراسة بعنوان: تركيا المتحولة من أتاتورك إلى أردوغان، صـ٤٤، مصطفى صلاح، مصدر سابق
[١٢] كتاب تركيا في عهد رجب طيب أردوغان، ص٥٤، سمير سبيتان، طبعة الجنادرية ٢٠١٢م..

اترك تعليقا