إيران تحذر من مؤامرة لضرب علاقاتها مع كردستان

في أعقاب الهجوم الذي استهدف مواقع في أربيل

أكد نائب الرئيس الإيراني عبد الكريم حسين زاده أن بلاده لن تسمح بأي تحرك يستهدف إحداث خلاف أو توتر بينها وبين إقليم كردستان العراق، في أعقاب الهجوم الذي استهدف مواقع في أربيل.

وقال حسين زاده إن إيران لن تسمح بـ«أي هجوم أو مؤامرة» تهدف إلى خلق شرخ مع إقليم كردستان، مؤكداً أهمية الحفاظ على العلاقات القائمة بين الجانبين وعدم السماح للتطورات الأمنية بالتأثير عليها.

وتأتي تصريحات المسؤول الإيراني في ظل تصاعد الاتهامات بشأن هجوم بطائرات مسيّرة استهدف مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني ومقر إقامة رئيس جهاز الاستخبارات المحلية في أربيل، من دون تسجيل ضحايا.

وكان بارزاني قد اتهم إيران بالوقوف وراء الهجوم، واعتبره تصعيداً خطيراً يهدد أمن الإقليم واستقراره. في المقابل، أبدت طهران موقفاً رافضاً لأي محاولة لربط الهجوم بسياساتها أو استخدامه لإحداث قطيعة مع أربيل.
وتعكس تصريحات حسين زاده رغبة إيرانية في احتواء تداعيات الحادث ومنع تحوله إلى أزمة سياسية وأمنية مع إقليم كردستان، بينما تواصل بغداد التحقيق في ملابسات الهجوم وتحديد الجهة المسؤولة عنه.
ومن المنتظر أن تسهم نتائج التحقيق العراقي في توضيح ملابسات الهجوم، وسط مخاوف من استغلال الحادث لتوسيع دائرة التوتر الإقليمي.

اترك تعليقا