إدارة ترامب تقرر اللجوء إلى الخطة “ب” في قطاع غزة
بسبب عدم نجاح مفاوضات نزع السلاح
- Ali Ahmed
- 11 يوليو، 2026
- اخبار العالم, اخبار عربية, المشاريع العالمية
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- قررت الإدارة الأمريكية تطبيق الخطة “ب” في غزة، إثر عدم نجاح مفاوضات نزع السلاح، وذلك بالشروع في العمل بالمناطق التي تسيطر عليها إسرائيل.
وتنص الخطة الأميركية “ب” (الجديدة) على دخول لجنة التكنوقراط إلى مناطق “تجريبية” تنسحب منها القوات الإسرائيلية، وتدخل إليها قوات دولية، وقوات شرطة فلسطينية “جديدة” تؤسسها اللجنة.
وتنص أيضاً على إقامة تجمعات سكنية جديدة، يراهنون على أن تكون من بيوت متنقلة (جاهزة) تحتوي على مولدات للطاقة الشمسية وطرق وأنابيب المياه المنزلية والصرف الصحي.
وتراهن الخطة، على أن مشاريع إقامة التجمعات السكانية الجديدة قد توفر فرص عمل لعمال ومهنيين عاطلين عن العمل في قطاع غزة، بعد أن تجاوزت البطالة في غزة الـ75 في المئة.
ونقلت “الشرق بلومبرج” عن مصادر قولها إن مسؤولين في الإدارة الأمريكية عقدوا لقاءً غير معلن في جزيرة قبرص مع رئيس وعدد من أعضاء لجنة إدارة غزة الفلسطينية التي يترأسها علي شعث وتتبع مجلس السلام،
وجرى خلال اللقاء بحث الفرص والسيناريوهات والعقبات، وخلصوا خلاله إلى أن “فرص الاتفاق بين إسرائيل وحماس بشأن نزع السلاح والانسحاب غير ممكنة، وبالتالي فان الخطة (ب) تتحول لتكون الخطة ذات الأولوية”.
وقالت المصادر إن لجنة ادارة غزة التابعة لمجلس السلام ويترأسها د.علي شعث، تلقت طلبات التحاق لجهاز الشرطة بالفعل وذلك بعد فتح باب الانتساب.
وتراهن الخطة الأمريكية (خطة “ب”) على قبول النازحين ممن فقدوا بيوتهم أو طُردوا منها قبول الإقامة في هذه التجمعات السكانية المخطط لها.
ويراهن المخططون لهذه الفكرة على أن الواقع القاسي الذي يعيشه أهالي قطاع غزة، حوالي مليون ونصف المليون نازحا، قد لا يترك لهم خياراً آخر سوى القبول بهذه المناطق “الجديدة” بحثاً عن السكن والماء والعمل،
باعتبار أن “لجنة إدارة غزة التابعة لمجلس السلام سبق وحظيت بموافقة القيادة الفلسطينية وحركة حماس، وإن أبدت الأخيرة تحفظا على بعض أعضاء اللجنة”.
وتراهن واشنطن على عدم قدرة حركة “حماس” على منع المواطنين من التوجه إلى هذه المناطق لعدم قدرتها على توفير البديل لهم من مسكان وغذاء وعمل.
وقالت مصادر غربية إن “العمل التجريبي” في إقامة التجمعات الجديدة سيبدأ في مدينة رفح المدمرة، على أمل أن تقام مدارس ومستشفيات في هذه التجمعات.
