ليبرمان يحسم موقفه ويدعم آيزنكوت لرئاسة الحكومة ولابيد لرئاسة الكنيست

المعارضة الإسرائيلية تتجه لتوحيد صفوفها خلف آيزنكوت

الرائد- أعلن أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب «إسرائيل بيتنا»، اليوم الاثنين، أن حزبه سيوصي بتكليف غادي آيزنكوت، رئيس حزب «ياشار»، بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، كما سيدعم ترشيح يائير لابيد لرئاسة الكنيست.

وجاء إعلان ليبرمان بعد مشاورات مع قادة أحزاب المعارضة، في أعقاب الانتخابات التي لم تسفر عن حصول أي من المعسكرين على أغلبية تتيح له تشكيل الحكومة منفردا.

وأكد ليبرمان رفضه الانضمام إلى حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، قائلا: «لن نجلس أبدا في حكومة مع نتنياهو».

وفي تطور موازٍ، جدد حزب الليكود، بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مطالبته بإجراء تحقيق سريع وشامل في شبهات تدخل أجنبي في الانتخابات، معترضا على تصريحات رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، بشأن سلامة النتائج.

وقال الحزب في بيان إن «سحابة سوداء تخيم على نتائج الانتخابات الإسرائيلية حتى ينتهي التحقيق»، معتبرا أن إعلان عدم تأثير الشبهات على النتائج قبل انتهاء التحقيق أمر يثير الاستغراب.

وأشار الليكود إلى أن الفارق البالغ 4612 صوتا كان كفيلا بنقل مقعد برلماني من القائمة العربية الموحدة إلى معسكر اليمين، بما كان سيغير الخريطة السياسية.

في المقابل، أكد آيزنكوت رفضه أي محاولة للتشكيك في نتائج الانتخابات أو تقويض شرعيتها، معتبرا أن هذه التحركات تستهدف إرادة الناخبين والثقة بالمؤسسات الرسمية.

وكان رئيس لجنة الانتخابات المركزية قد أكد أن الانتخابات أُجريت بصورة سليمة، وأن الشبهات المتعلقة بالتدخل الأجنبي لا تمس سلامة النتائج الإجمالية، فيما يستمر التحقيق في هذه المزاعم.

وأسفرت الانتخابات عن حصول معسكر نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 48 مقعدا للكتلة التي يقودها آيزنكوت، فيما حصلت الأحزاب العربية على 19 مقعدا، في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا، ما يجعل تشكيل الحكومة مرهونا بمفاوضات وتحالفات بين الكتل المختلفة.

اترك تعليقا