«ماسك» يضخ المليارات لإنقاذ الجمهوريين.. والديمقراطيون يتقدمون بأموال المرشحين

11.6 مليار دولار إنفاق متوقع على الإعلانات السياسية

قبل أسابيع من الثالث من نوفمبر، تكشف أحدث إفصاحات لجنة الانتخابات الفيدرالية الأمريكية عن معركة مالية بوجهين: حزب يتفوق بقوة التبرعات الفردية، وآخر يعتمد على كبار الأثرياء.

 تبرعات القواعد الشعبية.. أفضلية ديمقراطية..

بحسب تحليل لشبكة «سي إن بي سي» لوثائق اللجنة، جمع مرشحون ديمقراطيون لمجلس الشيوخ أرقامًا لافتة في الربع الثالث، أبرزها 60.2 مليون دولار لـ”جيمس تالاريكو” في “تكساس”، و33.1 مليون لـ”جون أوسوف” في “جورجيا”، وتفوق الديمقراطيون كذلك على منافسيهم في 13 من 21 سباقًا بمجلس النواب يصنّفها «تقرير كوك السياسي» متقاربة.

وتكمن أهمية هذا التفوق في أن أموال المرشحين أعلى كفاءة في الأيام الأخيرة، إذ تحصل حملاتهم على أسعار إعلانات تلفزيونية أقل من اللجان الخارجية، وعليه، قد يضطر الجمهوريون إلى إنفاق أكثر من دولار لتعويض كل دولار من الفارق.

سلاح الجمهوريين الخارجي.. وتكساس في الواجهة..

يردّ الجمهوريون بإنفاق خارجي ضخم؛ فقد جمع «صندوق قيادة مجلس الشيوخ» رقمًا قياسيًا بلغ 272.9 مليون دولار في الربع الثالث، وكان “إيلون ماسك” أكبر المتبرعين المعروفين، بأكثر من 276 مليون دولار، خُصص أغلبها لإنقاذ مرشح الحزب “كين باكستون” في “تكساس”، حيث حوّل الصندوق مبلغ 158 مليون دولار إلى لجنة داعمة له.

وتتيح هذه الأموال للحزب دعم “تكساس” دون سحب موارد من ولايات أخرى، ورغم ذلك، لم تُظهر استطلاعات الرأي تحركًا يُذكر في الأسابيع الأخيرة، في السياق ذاته، تتجه الحملات إلى رقم قياسي في الإعلانات السياسية، يقدّره «أد إمباكت»، المتخصصة في رصد وتحليل الإعلانات، خصوصًا الإعلانات السياسية والإنفاق عليها، بنحو 11.6 مليار دولار خلال الدورة الحالية.

غير أن اعتماد الجمهوريين على عدد محدود من المانحين، مقابل قاعدة تبرعات أوسع لدى الديمقراطيين، يعكس اختلافًا في طبيعة القوة المالية لكل معسكر، كما يزيد تدفق أموال من كيانات غير ملزمة بالإفصاح عن مانحيها الغموض حول مصادر التمويل الحقيقية.

اترك تعليقا