حزب «يهدوت هتوراة» الحريدي مستعد لدعم حكومة برئاسة غادي آيزنكوت

مقابل الدفع بتشريع يعفي الحريديين من الخدمة العسكرية

الرائد- تتواصل التحركات لتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة في ظل تعثر الوصول إلى أغلبية برلمانية، وطرح حزب «يهدوت هتوراة» الحريدي دعم حكومة برئاسة غادي آيزنكوت، مقابل الدفع بتشريع يعفي الحريديين من الخدمة العسكرية.

ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مسؤول رفيع في الحزب أن «يهدوت هتوراة» يعتزم تقديم مقترح لدعم حكومة يقودها آيزنكوت، شريطة المضي قدمًا في تشريع الإعفاءات من التجنيد.

ويأتي المقترح في وقت تواجه فيه القوى السياسية صعوبة في حسم هوية الحكومة المقبلة، بعد انتخابات لم تمنح أيًّا من المعسكرين أغلبية واضحة في الكنيست.

وفي سياق متصل، أفادت صحيفة «يسرائيل هيوم» بأن نفتالي بينيت وآيزنكوت التقيا لبحث الخيارات المتاحة لتشكيل حكومة في أسرع وقت ممكن.

ويطرح هذا الحراك تساؤلات بشأن قدرة آيزنكوت على جمع دعم كافٍ لتشكيل حكومة، خصوصًا في ظل الخلافات المتعلقة بالتجنيد الإجباري للحريديين، وموقف الأحزاب المعارضة من الاستعانة بدعم الأحزاب العربية.

وتشير قراءة الصحفي والكاتب المتخصص في الشأن الإسرائيلي أنتوني لوينشتاين إلى أن الفوارق بين آيزنكوت ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تظل محدودة في ملفات غزة والضفة الغربية وإيران، بما قد يجعل تغيير رئيس الحكومة غير كافٍ لإحداث تحول جوهري في السياسات الإسرائيلية.

كما يظل احتمال اعتماد آيزنكوت على الأحزاب العربية موضع تساؤل، في ظل مواقف قوى داخل المعسكر المعارض لنتنياهو، وما يثيره ذلك من نقاش بشأن طبيعة النظام السياسي الإسرائيلي وموقفه من المواطنين العرب.

اترك تعليقا