رحيل لاغارد وأزمة فرنسا يربكان حسابات المركزي الأوروبي

وذلك بعد بعد تثبيت العوائد على الودائع الاوروبية

وضعت ضغوط الطاقة، وتباطؤ النمو، “البنك المركزي الأوروبي” أمام معادلة نقدية معقدة، بعدما قرر الإبقاء على سعر الفائدة على الودائع عند (2.5%)، بالتزامن مع إعلان رئيسته “كريستين لاغارد” اعتزامها مغادرة منصبها في فبراير، قبل انتهاء ولايتها.

وحذّر البنك من أن استمرار صدمة الطاقة وتفاقم تداعياتها قد يسرّع التضخم ويبطئ النمو، مشيراً إلى أن تشديد شروط التمويل منذ اجتماعه السابق يضغط على النشاط الاقتصادي والأسعار.

وتتجه الأنظار إلى ديسمبر، حين تكشف التوقعات الاقتصادية المحدثة مدى اتساع الضغوط التضخمية، وسط ترجيحات بـ”رفع أسعار الفائدة مجدداً”.

ويرى محللون، أن الزيادة المحتملة قد تكون الأخيرة في دورة التشديد الحالية، رغم تسعير المستثمرين زيادتين إضافيتين خلال 2027، في وقت تضيف «التطورات السياسية والاقتصادية في فرنسا» مزيداً من التعقيد إلى حسابات صناع السياسة النقدية.

اترك تعليقا