تصعيد أمريكي تجاه إيران في حال فشلت المحادثات
واشنطن تطالب طهران بخطوات ملموسة قبل نهاية الشهر
- محمود الشاذلي
- 19 فبراير، 2026
- تقارير وترجمات
- البحرية الأميركية, الشرق الأوسط, الولايات المتحدة, توجيه ضربة لإيران, محادثات جنيف
أكد مسؤولون أميركيون أن حجم الانتشار العسكري الحالي في الشرق الأوسط وشرق المتوسط يمنح الولايات المتحدة القدرة على خوض حرب جوية قد تستمر لأسابيع، في حال اتُخذ قرار بتوجيه ضربة لإيران.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الوجود العسكري الراهن يوفر خيارات عملياتية واسعة، مشيرين إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تلقى عدة إحاطات تتعلق بالسيناريوهات العسكرية المحتملة.
من جهته، قال مسؤول أميركي إن محادثات جنيف مع إيران “لا طائل منها على ما يبدو”، معتبرًا أن الكرة أصبحت في ملعب طهران، وفق ما أورده موقع أكسيوس. وأضاف أن واشنطن تنتظر مقترحًا واضحًا من الجانب الإيراني، مشددًا على ضرورة أن تعود طهران قبل نهاية الشهر بخطوات تعالج المخاوف الأميركية.
وفي السياق ذاته، كشف مسؤول في البحرية الأميركية أن هناك 13 سفينة حربية أميركية منتشرة حاليًا في الشرق الأوسط وشرق البحر المتوسط، في مؤشر على مستوى الجاهزية العسكرية.
وتأتي هذه التصريحات بعد تحذير مباشر وجهه ترامب إلى إيران عبر منصته تروث سوشيال، حيث أشار إلى أن رفض إبرام اتفاق قد يدفع الولايات المتحدة لاستخدام قاعدة دييغو غارسيا، في إشارة إلى الخيار العسكري.
بدوره، أفاد مسؤول أميركي رفيع بأن إيران من المتوقع أن تقدم مقترحًا مكتوبًا حول كيفية تجنب المواجهة، عقب المحادثات التي عُقدت في جنيف الثلاثاء. كما أشار، وفق وكالة رويترز، إلى اجتماع كبار مستشاري الأمن القومي في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، حيث تم التأكيد على ضرورة استكمال انتشار القوات الأميركية في المنطقة بحلول منتصف مارس.
وأضاف أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو سيجتمع برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إسرائيل يوم 28 فبراير.
من جانبها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن الدبلوماسية لا تزال الخيار الأول للرئيس ترامب، لكنها لم تستبعد وجود مبررات قد تدفع نحو تنفيذ ضربة عسكرية.
وفي تطور ميداني، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سينتكوم) هبوط طائرات F/A-18 Super Hornet على متن حاملة الطائرات «لينكولن» في بحر العرب، في إطار تعزيز الجاهزية العملياتية.