مجلس سلام ترامب ينطلق اليوم منفرداً وسط تمرد الحلفاء
مليارات العرب حاضرة وكراسٍ أوروبية شاغرة
- dr-naga
- 19 فبراير، 2026
- اخبار العالم, المشاريع العالمية
- الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد, الحلفاء, الفاتيكان, ترامب, غزة, مجلس السلام
يعقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، الاجتماع الأول لـ”مجلس السلام” في واشنطن، في خطوة تم تقديمها على أنها منصة جديدة لدفع جهود التهدئة وإعادة إعمار غزة، وسط تساؤلات متزايدة حول فعالية هذا الإطار وحدود تفويضه وطموحاته التي تتجاوز العنوان المعلن، ويضم الاجتماع نخبة من حلفاء ترامب حيث يشارك في الاجتماع ما بين 20 و25 زعيماً ومسؤولا رفيع المستوى، معظمهم من الشخصيات المتقاربة أيديولوجيا مع ترامب، في مقابل غياب شبه كامل للديمقراطيات الأوروبية وحضورها التقليدي.
يشارك في الاجتماع وفود من أكثر من 20 دولة، معظمها من الشرق الأوسط وآسيا، من بينها السعودية، مصر، الأردن، تركيا، قطر، الإمارات، البحرين، والكويت، بالإضافة إلى إسرائيل.
في المقابل، تغيب القوى الأوروبية الكبرى وكندا، حيث اكتفت دول مثل إيطاليا واليونان بصفة “مراقب”، بينما رفض الفاتيكان ودول مثل فرنسا والنرويج وسلوفينيا الانضمام رسمياً.
تحظى قائمة الغائبين بمتابعة لا تقل أهمية عن قائمة الحاضرين، ومن بين نحو ستين دولة وُجهت إليها الدعوة، رفضت قرابة عشر دول الانضمام، من بينها فرنسا التي أعلنت في 19 يناير/كانون الثاني أنها لن تتجاوب إيجابياً في هذه المرحلة، معتبرة أن المجلس غير متوافق مع التزاماتها داخل الأمم المتحدة، كما رفضت إسبانيا وبولندا وكرواتيا ونيوزيلندا والنرويج الدعوة.
ولم ترد بعض الدول رسمياً، ومن المرجح غيابها، مثل البرازيل بقيادة لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي اتهم ترامب بالسعي إلى إنشاء “أمم متحدة جديدة” تحت قيادته، كما برز غياب كندا بعد أن سحب ترامب دعوته لرئيس الوزراء مارك كارني إثر سجال علني بينهما، وأعلن الفاتيكان أيضاً أنه لن يشارك.
تعود أسباب غياب الحلفاء التقليديين إلى مخاوف من أن المجلس يسعى لتقويض دور الأمم المتحدة وتجاوز القوانين الدولية، بالإضافة إلى اعتراضات على صلاحيات ترامب الواسعة كرئيس دائم للمجلس.