أوزبكستان تناور بين الكبار لبناء قوة اقتصادية مستقلة

دون أن تنحاز بالكامل إلى أحد

في قلب آسيا الوسطى، حيث تتقاطع طرق التجارة القديمة مع صراعات النفوذ الجديدة، تحاول أوزبكستان أن تفعل شيئاً بالغ الحساسية: أن تستفيد من الجميع من دون أن تنحاز بالكامل إلى أحد. طشقند تتحرك باتجاه الهند، وتوسع تعاونها مع تركيا وأذربيجان، وتحافظ في الوقت نفسه على علاقاتها الاقتصادية العميقة مع روسيا والصين. وبين هذه القوى المتنافسة، تبحث أوزبكستان عن مكان يتجاوز …

الاستمرار بالقراءة