مصطفي كمال أتاتورك « دين أم أيديولوجيا؟ »

ياسين اكتاي يكتب

بين عامي 1927 و1930، أُسند إلى نحاتين أجانب تنفيذ تماثيل ونُصُب ضخمة في المراكز الرئيسية للبلاد، وقد لعبت هذه التماثيل دورًا مهمًا في خلق ثقافة “الرجل الواحد”. إن صياغة صورة مصطفى كمال كقائد ملحمي وأسطوري أسهمت في أداء وظيفة دعائية-اتصالية بالغة الأهمية. وفي الوقت ذاته، فإن هذه التماثيل كانت أيضًا جزءًا من عملية إنتاج شكل جديد من التدين البديل للإسلام، …

الاستمرار بالقراءة

من أتاتورك إلى محمد بن سلمان

سلخ الهوية الإسلامية عبر التعليم

في عام 1922 انهارت الدولة العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى، فسقط آخر كيان سياسي جامع للمسلمين. تولى بعدها مصطفى كمال أتاتورك الحكم في تركيا، واتخذ نهجاً يقوم على محاربة الدين والهوية الإسلامية، معتبرًا أن الإسلام سبب لتخلف البلاد. بدأ ذلك من التعليم، فغيّر المناهج واللغة واللباس، ليقتلع جذور الانتماء الديني.اليوم، يرى مراقبون أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يسير …

الاستمرار بالقراءة