“حماس” تبدي اهتماماً كبيراً بالانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة نوفمبر القادم
تراها فرصة لتحريك الملف السياسي الداخلي الراكد
- Ali Ahmed
- 15 يوليو، 2026
- اخبار عربية, الأحزاب, القرارات الرسمية, تقارير وترجمات
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- قالت تقارير إعلامية إن حركة “حماس” تبدي ، على نحو لافت، اهتماماً كبيراً بملف الانتخابات التشريعية الفلسطينية، وترى فيها فرصة لتحريك الملف السياسي الداخلي الراكد.
وقالت مصادر في الحركة، إن قيادتها قررت المشاركة بفعالية كبيرة في هذه الانتخابات، سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
وأحد السيناريوهات التي لا تزال قيد الدراسة لدى “حماس”، هو تشكيل كتلة انتخابية، لكنها تواجه مجموعة من الصعوبات في ذلك، خاصة بعد ثلاث سنوات من الحرب التي طالت العدد الأكبر من قياداتها في قطاع غزة بالاغتيال، وفي الضفة الغربية بالاعتقال.
وتكمن الصعوبة الثانية في الحملات الإسرائيلية التي لا تتوقف على كل نشاط أو فعالية للحركة، إذ يعتقد أنها ستطال مرشحي “حماس” والقائمين على حملاتها الانتخابية.
أما السيناريو الثاني لدى الحركة، فيتمثل في المساهمة في تشكيل قائمة من المستقلين الذين يتوافقون معها سياسياً، ولكن أحد الصعوبات التي تواجهها في ذلك، هو خشية الكثير من المستقلين من التعرض للاعتقال والملاحقة والمنع من السفر، في حال إقامة علاقة تحالف مع الحركة.
وهنا يأتي السيناريو الثالث، وهو المشاركة في نتائج الانتخابات من خلال توجيه قاعدتها الانتخابية للتصويت لصالح كتلة أو أكثر.
هذا الاهتمام الذي تبديه حماس يتناغم مع الحراك الفلسطيني منذ أن تم الإعلان رسميا عن تحديد موعد الانتخبات في 28 نوفمبر المقبل.
فقد احتلت الانتخابات التشريعية الأجندة الفلسطينية، رغم كثرة الشكوك والمحاذير الناجمة عن الواقع المليء بالأحداث اليومية والتعقيدات السياسية.
وأنشأت فصائل فلسطينية رئيسية، غرف عمليات انتخابية، وبدأت في حوارات لبناء تحالفات، والإعداد للحملات الانتخابية، حسبما أفادت مصادر مسؤولة في عدد من هذه الفصائل.
وتتمتع حركة “حماس” بقاعدة انتخابية كبيرة مكنتها من تحقيق فوز كبير في الانتخابات الأخيرة التي جرت في عام 2006.
لكن شهدت هذه القاعدة تراجعاً في قطاع غزة جراء الحرب، لكنها ما زالت تتمتع بقدرة على التأثير.
وتتمتع الحركة بقاعدة انتخابية مؤثرة في الضفة الغربية، قد تساعد في تغيير الميزان الانتخابي لصالح أحد أو بعض الكتل.
ومن أبرز الكتل التي تحظى بدعم الحركة، كتلة منفصلة عن حركة “فتح” يعمل على تشكيلها ويقودها الوزير والنائب السابق قدورة فارس.
ومنها أيضاً كتلة يعمل على تشكيلها رئيس حركة “المبادرة الوطنية” مصطفى البرغوثي، الذي اتخذ خلال حرب غزة، موقفاً اعتبر قريباً من مواقف الحركة.
وهناك كتل يسارية قريبة من الحركة، مثل كتلة قد تشكلها “الجبهة الشعبية”، وكتل مستقلة أخرى.
